استنفار أمني في نيودلهي تحسبا لمظاهرات “الصراصير” ضد اللجنة الانتخابية | أخبار

تم النشر بتاريخ 16/10/2026
رفعت الشرطة الهندية حال التأهب القصوى مجددا، اليوم الجمعة، في العاصمة نيودلهي، تحسّبا لاحتجاجات جديدة ضد تعديل القوائم الانتخابية دعت إليها “حركة الصراصير”.
وتطالب “حركة الصراصير” إلى جانب المعارضة، باستقالة رئيس لجنة الانتخابات جيانيش كومار، إثر تقارير عن تجاوزات ارتُكبت خلال عملية مراجعة شاملة لسجلات الناخبين لصالح حزب رئيس الوزراء ناريندرا مودي.
قصص مقترحة
قائمة من 2 العناصرنهاية القائمة
في المقابل، قالت السلطات الانتخابية إن المراجعة تهدف إلى إزالة الأسماء المكررة والمتوفاة والمزيفة. وبحسب تقارير إعلامية، أسفرت العملية عن شطب أكثر من 133 مليون اسم من القوائم الانتخابية.
وكانت قوات الأمن أوقفت في نهاية الأسبوع الماضي آلاف الأشخاص في نيودلهي، لمنع تظاهرة دعا “حزب الصراصير” إلى تنظيمها.
وأوقفت السلطات، الثلاثاء الماضي، اثنين من قادة الحركة لدخولهما منطقة في وسط العاصمة أغلقتها السلطات، وتلويحهما فيها بالعلم الهندي. وأُودعا السجن لمدة لا تقل عن خمسة أيام.
ردا على ذلك، دعا رئيس الحركة أبيجيت ديبكي أنصاره للتجمع الجمعة في ساحة بوسط نيودلهي تضامنا مع الأشخاص المُحتجزين لدى السلطات، وأمرت السلطات بإغلاق الساحة “لأسباب إدارية”.
وقال ديبكي: “لماذا كل هذا الخوف من الصراصير؟ أريد أن أقول لناريندرا مودي إننا لا نخاف. إذا كان رفع العلم الهندي سيؤدي بنا إلى السجن، فنحن مستعدون لذلك”.
وحذرت الشرطة من أن أي انتهاك للإجراءات التي اتخذتها السلطات “سيؤدي إلى رد قانوني”، موضحة أنها ستسمح “لبعض الأشخاص” بالتجمع في “مكان مناسب”. ونُشر آلاف من عناصر الشرطة في وسط المدينة، حيث أُقيم عدد مماثل من الحواجز الأمنية.



