ضحايا النيران الصديقة.. لاعبون سجلوا ضد فرقهم أكثر مما أحرزوا لها | رياضة

تم النشر بتاريخ 15/10/2026
تحظى الأهداف التي يسجلها اللاعبون لصالح فرقهم باحتفاء جماهيري كبير، إذ غالبا ما يتحول أصحابها إلى أبطال في أعين المشجعين، لا سيما عندما تتكرر إنجازاتهم وتسهم في حصد الألقاب والبطولات.
لكن كرة القدم، مثلما تزخر باللحظات الاستثنائية والإنجازات، لا تخلو من الأخطاء والهفوات، ويأتي تسجيل هدف بالخطأ في مرمى الفريق ضمن أكثر المواقف قسوة على اللاعبين.
قصص مقترحة
قائمة من 2 العناصرنهاية القائمة
فبدلا من منح جماهيرهم لحظة فرح، يجدون أنفسهم سببا في اهتزاز شباك فريقهم، ما يعرّضهم لانتقادات حادة، وقد تتحول تلك اللحظات إلى ذكريات مؤلمة تلاحقهم طويلا، خصوصا إذا تسببت في خسارة مباراة حاسمة أو ضياع بطولة.
وفي أرشيف كرة القدم، تبرز مجموعة من اللاعبين الذين عاشوا مفارقة نادرة؛ إذ انتهت مسيرتهم بأرقام تهديفية سلبية، بعدما سجلوا أهدافا عكسية في مرمى فرقهم أكثر من الأهداف التي أحرزوها لمصلحتها.
وفيما يلي، نستعرض أبرز اللاعبين الذين ارتبطت أسماؤهم بهذه المفارقة، وفقا لبيانات أوردتها صحيفة “الغارديان” البريطانية وموقع “GiveMeSport”.
الإنجليزي بيل بارمر
يبرز الإنجليزي بيل بارمر بوصفه أحد أكثر اللاعبين تسجيلا للأهداف العكسية مقارنة بأهدافه لمصلحة فريقه. فخلال أكثر من 300 مباراة خاضها بقميص إيفرتون في مطلع القرن العشرين، سجل بارمر 8 أهداف بالخطأ في مرماه من اللعب المفتوح.
وفي المقابل، لم يسجل اللاعب سوى هدف واحد لمصلحة إيفرتون، وجاء من ركلة جزاء، في مفارقة لافتة.
الإيطالي لويجي زانيير
كان لويجي زانيير أحد المدافعين الذين برزوا خلال خمسينيات وستينيات القرن الماضي، ومثّل عدة أندية إيطالية، من بينها أتالانتا وفيرونا وميلان، الذي توّج معه بلقب الدوري الإيطالي مرة واحدة.
وخلال مسيرته، سجل زانيير 3 أهداف في الدوري الإيطالي، توزعت بالتساوي بين أندية ميلان وبادوفا وكاتانيا، لكنه سجل في المقابل 6 أهداف عكسية، أي ضعف حصيلته التهديفية لمصلحة الفرق التي لعب لها.
الإيطالي ريكاردو فيري
اشتهر المدافع الإيطالي ريكاردو فيري بصلابته الدفاعية، وقضى الجزء الأكبر من مسيرته الاحترافية مع إنتر ميلان بين عامي 1981 و1994، قبل أن ينتقل إلى فيورنتينا، الذي مثّله موسمين، ثم اعتزل كرة القدم عام 1996.
وخلال مشواره في الدوري الإيطالي بقميص إنتر، سجل فيري 6 أهداف، لكنه أحرز بالخطأ في مرمى فريقه 8 أهداف عكسية، ليتجاوز رصيده السلبي عدد أهدافه في المسابقة.
ومع ذلك، تبدو حصيلة فيري الإجمالية أكثر إيجابية عند احتساب جميع البطولات، بعدما سجل 3 أهداف إضافية لإنتر في كأس إيطاليا، ما يعني أن تفوق أهدافه العكسية على أهدافه المسجلة يقتصر على منافسات الدوري الإيطالي.
الإنجليزي فرانسيس بينالي
خاض الإنجليزي فرانسيس بينالي نحو 379 مباراة خلال مسيرته الاحترافية، ارتدى في معظمها قميص ساوثهامبتون، إلى جانب عدد محدود من المشاركات مع نوتنغهام فورست.
ولم يتمكن بينالي من تسجيل سوى هدف واحد لمصلحة فريقه، وجاء في شباك ليستر سيتي خلال فوز ساوثهامبتون بنتيجة 2-1 في الدوري الإنجليزي الممتاز موسم 1997-1998.
في المقابل، سجل المدافع الإنجليزي هدفين عكسيين في مرمى ساوثهامبتون، الأول خلال مواجهة أولدهام في موسم 1993-1994، والثاني أمام مانشستر يونايتد في موسم 1999-2000، ليجد نفسه ضمن قائمة اللاعبين الذين تجاوزت أهدافهم العكسية حصيلتهم التهديفية الإيجابية.
الإنجليزي جيمي كاراغر
ارتبط اسم جيمي كاراغر بنادٍ واحد طوال مسيرته الاحترافية، إذ دافع عن ألوان ليفربول منذ تصعيده إلى الفريق الأول عام 1996 حتى اعتزاله عام 2013، وخاض أكثر من 700 مباراة في مختلف المسابقات.
ورغم مكانته بوصفه أحد أبرز المدافعين في تاريخ النادي، فإن سجله التهديفي حمل مفارقة لافتة؛ فقد سجل 4 أهداف لمصلحة ليفربول، ثلاثة منها في الدوري الإنجليزي الممتاز وهدف في التصفيات المؤهلة لدوري أبطال أوروبا، مقابل 7 أهداف عكسية.
ومن أبرز تلك اللحظات، تسجيله هدفين عكسيين في مباراة واحدة أمام مانشستر يونايتد على ملعب أنفيلد يوم 11 سبتمبر/أيلول 1999، حين خسر ليفربول بنتيجة 2-3.
كما سجل كاراغر هدفا عكسيا في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي عام 2006 أمام وست هام يونايتد، في المباراة التي انتهت بالتعادل 3-3 قبل أن يحسم ليفربول اللقب بركلات الترجيح.
الهولندي سفين فان بيك
بحسب صحيفة “الغارديان”، يُعد الهولندي سفين فان بيك من أبرز الأسماء في تاريخ الدوري الهولندي من حيث تسجيل الأهداف العكسية، بعدما أمضى نحو 12 موسما في المسابقة مع أندية فاينورد وويليم 2 وهيرينفين.
وخلال 193 مباراة خاضها في الدوري، سجل فان بيك 5 أهداف لمصلحة الفرق التي لعب لها، لكنه أحرز 8 أهداف بالخطأ في مرماها، ليتفوق رصيده السلبي على حصيلته الإيجابية.
ولا يزال المدافع الهولندي حاضرا في الملاعب، إذ انضم إلى الشحانية القطري في يوليو/تموز 2024 قادما من هيرينفين، ليواصل مسيرته الاحترافية بعيدا عن الدوري الهولندي.



