الأخبار

الصين تحث إسرائيل على وقف “البناء القسري” للمستوطنات بالضفة الغربية | أخبار


قالت وزارة الخارجية الصينية في بيان اليوم الجمعة إن الوزير وانغ يي أبلغ الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ بضرورة وقف “البناء القسري” للمستوطنات في الضفة الغربية والتراجع عنه.

وأضافت الوزارة أن وانغ قال لهرتسوغ، خلال اجتماع في أذربيجان، إن الصين “تعد القضية الفلسطينية دوما أكبر ‌ظلم تاريخي في هذا القرن”.

وحسب ما جاء في البيان قال وانغ “إن تعزيز السلام والمصالحة في المنطقة هو حجر الزاوية في سياسة الصين تجاه الشرق الأوسط، والصين تعتقد أن حل الدولتين هو المسار الصحيح للتوصل إلى تسوية، وأن الأولوية العاجلة تتمثل في إتاحة الوصول إلى قطاع غزة بالكامل للحيلولة دون انتشار كارثة إنسانية”.

وأضاف الوزير الصيني أن “على إسرائيل أن توقف وتتراجع عن الإنشاء القسري للمستوطنات في الضفة الغربية”. وأعرب عن أن الصين ‌”مستعدة للعمل مع المجتمع الدولي لحث جميع الأطراف على العودة إلى الحوار ‌والتشاور ‌في أقرب وقت ممكن والسعي إلى تسوية سياسية للصراع”.

ومنذ بداية حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية في قطاع غزة عام 2023، تتكثف اعتداءات جيش الاحتلال الإسرائيلي وإرهاب المستوطنين بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية.

وتشمل هذه الاعتداءات الإرهابية قتل واعتقال فلسطينيين وتهجيرهم، وهدم منازل ومنشآت، وإحراق مساجد وسيارات، وتجريف أراض زراعية، ومنع مزارعين من الوصول إلى مزارعهم، والتوسع الاستيطاني في أراضيهم.

ومنذ عام 1967، تحتل إسرائيل الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، ويعتبر المجتمع الدولي المستوطنات الإسرائيلية المقامة على الأراضي المحتلة غير قانونية بموجب القانون الدولي، بينما تواصل إسرائيل الاستيطان.



Source link

Ahmed Hemdan

كاتب وصحفي إخباري شغوف بالرصد الميداني والرقمي، متخصص في اقتناص الخبر لحظة وقوعه وصياغته بمهنية وموضوعية عالية. يمتلك حسّاً صحفياً فريداً لتمييز الأخبار العاجلة والمهمة ومتابعة تفاصيلها أولاً بأول من مصادرها الموثوقة. يسعى دائماً ليكون الحلقة الأسرع والأكثر دقة في نقل المعلومة للقارئ، مع الالتزام بقواعد النشر الرقمي وسرعة الأرشفة لتغطية كافة الأحداث والتوجهات الجديدة فور ظهورها، ليبقى متابعو الموقع في قلب الحدث على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى