ترمب يتهم عبدول السيد بالانتماء لجماعة الإخوان المسلمين | أخبار

تم النشر بتاريخ 15/10/2026
|
آخر تحديث: 03:10 (توقيت مكة)
اتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، الأربعاء، المرشح الديمقراطي لمجلس الشيوخ عن ولاية ميشيغان عبد الرحمن السيد -الملقب بـ”عبدول”- بالانتماء إلى جماعة الإخوان المسلمين، وذلك ردا على سؤال بشأن علاقته بالجماعة.
وقال ترمب: “نعم، هو عضو في جماعة الإخوان المسلمين. عبدول، أو كما أسميه محمد، محمد السيد عضو في جماعة الإخوان المسلمين. لقد صرح بذلك منذ سنوات. وكان فخورا بانتمائه إلى الجماعة”.
قصص مقترحة
قائمة من 2 العناصرنهاية القائمة
وأضاف الرئيس الأمريكي: “لا يمكن أن يكون هناك عضو في جماعة الإخوان المسلمين داخل الكونغرس يشغل منصبا في إحدى لجاننا الأمنية”.
ليس الهجوم الأول
وهذه ليست المرة الأولى التي يوجه فيها ترمب اتهامات لعبدول السيد، إذ سبق أن وصفه بـ”المتطرف والمتواطئ مع الإرهاب” وزعم أنه ينتمي إلى “أيام الجهاد”، قبل أن يعلن دعمه لمنافسه الجمهوري مايك روجرز في انتخابات مجلس الشيوخ المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
كما استخدم اسم “محمد” -الخميس الماضي- عند الحديث عن المرشح الديمقراطي على منصته تروث سوشيال، بدلا من الاختصار الذي يُعرف به وهو “عبدول”.
وكتب ترمب في المنشور على منصته تروث سوشيال: “محمد السيد هو مرشح سيئ للغاية للديمقراطيين. في حين أن منافسه، مايك روجرز، مرشح ممتاز للغاية، فإن محمدا يعود بنا إلى أيام الجهاد. إنه متطرف راديكالي، ومُتعاطف مع الإرهاب”.
وأضاف: “قيم محمد لا تمثل قيم سكان ميشيغان، ولا قيم الولايات المتحدة الأمريكية العظيمة! إنه غير مناسب لميشيغان، وغير مناسب لأمريكا. صوتوا لمايك روجرز فهو يحظى بتأييدي الكامل والتام، ولن يخذلكم أبدا”.

في المقابل، رد “عبدول” على هجوم ترمب، قائلا إنه يعرف أن اسمه عبدول و”ينطقه كل يوم”، في إشارة إلى أن ترمب يهاجمه بشكل مستمر.
وقال في حسابه على منصة إكس إن الرئيس الأمريكي “لا يهاجمني أنا فحسب، بل يهاجمنا جميعا. إنه ينظر إلينا بدونية شديدة. ويعتقد أن بإمكانه استخدام اسمي وعقيدتي لتشتيت انتباهنا عن المعاناة التي تسببها سياساته لنا عند محطات الوقود، وفي متجر البقالة، وفي عيادة الطبيب… لقد حان وقت التغيير”.
ويأتي هجوم ترمب في وقت يخوض فيه السيد سباقا على مقعد ميشيغان في مجلس الشيوخ أمام الجمهوري مايك روجرز، بعدما أصبح أول مسلم يختاره الحزب الديمقراطي مرشحا للمقعد في الولاية.
وتعد انتخابات التجديد النصفي المرتقبة في 3 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل اختبارا مصيريا لترمب، الذي يدخلها بمستوى شعبية هو الأدنى تاريخيا لرئيس عند مثل هذا الاستحقاق، إذ قد تحسم نتائجها ما إذا كان حزبه الجمهوري سيحتفظ بسيطرته على الكونغرس.



