الأخبار

ارتفع النفط وسط التوترات المستمرة ومخاطر الإمدادات عبر مسارات الخليج


ارتفعت أسعار النفط يوم الخميس حيث أدت التوترات المتزايدة في الشرق الأوسط إلى إحياء المخاوف بشأن الإمدادات. فالتقارير التي تفيد بأن واشنطن تعد خيارات عسكرية ضد طهران قد يتم اللجوء إليها قبل انتخابات التجديد النصفي، شككت في الافتراض القائل بأن الإدارة ستتجنب المزيد من التصعيد قبيل التصويت.

ويمتد الخطر الآن إلى ما وراء مضيق هرمز، حيث انخفضت حركة الناقلات إلى أدنى مستوى لها منذ أكثر من شهرين. وزادت المكاسب الميدانية التي حققها الحوثيون في اليمن من التهديد الذي يواجه حركة الشحن عبر مضيق باب المندب، مما يضع نقطة اختناق رئيسية ثانية لتدفقات الطاقة الإقليمية تحت الضغط، في وقت امتدت فيه التوترات أيضاً إلى المملكة العربية السعودية.

كما تظهر مخاطر الإمدادات في الولايات المتحدة. فقد أدت عمليات إغلاق المنصات تحسباً لعاصفة إلى تقليص حوالي ربع إنتاج خليج المكسيك، في حين سجلت مخزونات الخام أكبر سحب أسبوعي لها في خمسة أسابيع رغم التوقعات بزيادتها. وهذا يترك السوق في مواجهة نقص أكبر في الإمدادات على المدى القريب من عدة اتجاهات في آن واحد.

وبالنظر إلى المستقبل، تظل المخاطر تميل إلى الاتجاه الصعودي على المدى القصير، حيث تؤثر القيود على كل من طرق الشحن في الشرق الأوسط والإنتاج الأمريكي. وأي اضطرابات إضافية عبر هرمز أو باب المندب قد تكثف من مخاوف الإمدادات وتدفع الأسعار نحو الارتفاع. ومع ذلك، فإن الجهود المبذولة لتسريع الإفراج عن مخزونات الطوارئ من خلال وكالة الطاقة الدولية، جنباً إلى جنب مع صادرات الخليج عبر طرق بديلة، يمكن أن تحد من مدى هذا الارتفاع. وفي الوقت نفسه، فإن أي انفراجة في المحادثات التي تتم بوساطة قد تزيل جزءاً من ضغوط الشراء.

هاني أبوعاقلة كبير محللي الأسواق في اكس تي بي مينا



Source link

Ahmed Hemdan

كاتب وصحفي إخباري شغوف بالرصد الميداني والرقمي، متخصص في اقتناص الخبر لحظة وقوعه وصياغته بمهنية وموضوعية عالية. يمتلك حسّاً صحفياً فريداً لتمييز الأخبار العاجلة والمهمة ومتابعة تفاصيلها أولاً بأول من مصادرها الموثوقة. يسعى دائماً ليكون الحلقة الأسرع والأكثر دقة في نقل المعلومة للقارئ، مع الالتزام بقواعد النشر الرقمي وسرعة الأرشفة لتغطية كافة الأحداث والتوجهات الجديدة فور ظهورها، ليبقى متابعو الموقع في قلب الحدث على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى