روسيا تتوقع اتفاقا مع الصين بشأن خط “قوة بايكال” قبل نهاية 2026 | اقتصاد

تم النشر بتاريخ 21/10/2026
تتوقع روسيا التوصل إلى اتفاق تجاري مع الصين قبل نهاية العام الجاري بشأن إمدادات الغاز عبر خط أنابيب “قوة بايكال”، المعروف سابقا باسم “قوة سيبيريا 2″، في مشروع قد يضاعف صادرات الغاز الروسي إلى السوق الصينية بأكثر من مرتين، ويعيد تشكيل تدفقات الطاقة العالمية.
ونقلت وكالة إنترفاكس عن نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك قوله، الأربعاء، إن موسكو تنتظر استكمال المحادثات التجارية بين شركتي “غازبروم” الروسية و”مؤسسة البترول الوطنية الصينية”، معربا عن أمله في التوصل إلى الاتفاقات اللازمة بحلول نهاية العام.
قصص مقترحة
قائمة من 3 عناصرنهاية القائمة
وبحسب بلومبيرغ، يهدف المشروع إلى نقل ما يصل إلى 50 مليار متر مكعب من الغاز سنويا من حقول غرب سيبيريا إلى الصين عبر منغوليا، وهي كميات تعادل أكثر من 10% من الطلب الصيني الحالي على الغاز.
خلافات تجارية
وتواصل موسكو وبكين منذ سنوات مفاوضاتهما بشأن المشروع، وسط خلافات حول أسعار الغاز ومرونة كميات التوريد، حالت حتى الآن دون التوصل إلى اتفاق تجاري نهائي.
وتسعى روسيا إلى تحويل جزء من صادرات الغاز التي كانت موجهة إلى أوروبا نحو الأسواق الآسيوية، في حين تتحفظ الصين على زيادة اعتمادها على مورد واحد لتلبية احتياجاتها من الطاقة.
ومع تشغيل خط الأنابيب بكامل طاقته، قد تتجاوز صادرات “غازبروم” إلى الصين 100 مليار متر مكعب سنويا، مقارنة بنحو 40 مليار متر مكعب في عام 2025.
وتورد روسيا الغاز حاليا عبر خط “قوة سيبيريا” القائم، بينما يُخطط لبدء تشغيل مسار الشرق الأقصى مطلع عام 2027، بطاقة تصل إلى 12 مليار متر مكعب سنويا.
وتكتسب المفاوضات أهمية إضافية مع اضطراب تجارة الغاز الطبيعي المسال بسبب الصراع في الشرق الأوسط، وسعي المستوردين في أوروبا وآسيا إلى تنويع مصادر الإمدادات للحد من المخاطر الجيوسياسية.

تبادل تجاري
وتزامنت تصريحات نوفاك مع تأكيد رئيس الوزراء الروسي ميخائيل ميشوستين أن حجم التبادل التجاري بين روسيا والصين تضاعف بأكثر من 30 مرة خلال السنوات الـ25 الماضية.
وقال ميشوستين، خلال لقائه نظيره الصيني لي تشيانغ في سان بطرسبرغ، إن حصة العملات الوطنية، الروبل واليوان، في تسوية المعاملات التجارية بين البلدين باتت تقترب من 100%.
وأضاف أن محفظة التعاون الثنائي تضم أكثر من 90 مشروعا في قطاعات تشمل الصناعات المعدنية والزراعة، مشيرا إلى ارتفاع التجارة الزراعية بأكثر من الثلث خلال الأشهر التسعة الأولى من 2026.
كما أكد استمرار روسيا في توفير إمدادات الطاقة للصين، مع استعداد موسكو لتوسيع التعاون في قطاع الطاقة النووية السلمية.


