الأخبار

تحذيرات استخباراتية تدفع واشنطن لتقليص طواقم سفاراتها بالشرق الأوسط | أخبار


قالت وزارة الخارجية الأمريكية إنها ستخفض أعداد الموظفين الدبلوماسيين والحكوميين في عدة سفارات أمريكية في الشرق الأوسط، وذلك في أعقاب تحذيرات استخباراتية من تصاعد وتكثيف المخططات الإيرانية لاستهداف أمريكيين ووصولها إلى مراحل متقدمة.

وأوضح مسؤولون أمريكيون أن قرارات التخفيض شملت تقليص الوجود الأمريكي والاحتفاظ فقط بالموظفين الأساسيين في السفارات الموجودة في دول بينها الإمارات ولبنان والأردن، إذ صدرت أوامر للدبلوماسيين غير الرئيسيين وأفراد أسرهم بالمغادرة قبل أيام.

قصص مقترحة

قائمة من 2 العناصرنهاية القائمة

وبحسب المسؤولين، فإن هذه المعلومات الاستخباراتية تُعد أحد الأسباب الرئيسية لتقليص الموظفين، وذلك نظراً لخطر وقوع هجمات من إيران، مع وجود خشية لدى الجانب الأمريكي من أن يوسع الحوثيون نطاق هجماتهم لتتجاوز السعودية وتشمل دولاً أخرى في المنطقة.

مذكرة استخباراتية

ونقل موقع أكسيوس مضمون مذكرة استخباراتية غير سرية مكونة من صفحة واحدة، ومؤرخة في 23 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، قال إنها موجهة إلى ماركو روبيو، وقد حذّر فيها مدير الاستخبارات الوطنية الأمريكية جاي كلايتون من أن الاستخبارات تلقّت عبر قنوات متعددة معلومات تفيد بتكثيف إيران جهودها بشكل كبير، لاستهداف دبلوماسيين ومسؤولين وموظفين أمريكيين في الشرق الأوسط وخارجه.

وذكرت المذكرة أن المخططات الإيرانية لقتل مواطنين أمريكيين بلغت مراحل متقدمة، مشيرة إلى أن هذه البيانات جرت مشاركتها بالفعل مع مسؤولين كبار في وزارة الخارجية.

جاي كلايتون، مدير الاستخبارات الوطنية، يتحدث خلال قمة المستثمر السلبي النشط لشركة 13D Monitor في مدينة نيويورك، الولايات المتحدة، 20 أكتوبر 2026. رويترز/بريندان ماكديرميد
كلايتون أكد في مذكرته أن المخططات الإيرانية لقتل مواطنين أمريكيين وصلت إلى مراحل متقدمة (رويترز)

كما نبه كلايتون في مذكرته إلى أن المعلومات المتعلقة بهذه التهديدات تهم عدداً من الموظفين يفوق أولئك المصرح لهم حالياً بالاطلاع عليها، مؤكداً ضرورة وصولها إلى عدد أكبر من الأفراد.

وأعرب مدير الاستخبارات عن الاستعداد لتقديم إحاطة مباشرة لروبيو بشأن تلك التهديدات في الوقت المناسب، مشدداً على أن سلامة الموظفين الحكوميين في الخارج تُعد أولوية قصوى لوزارة الخارجية ومجتمع الاستخبارات وإدارة ترمب.

وفي المقابل، أشار التقرير إلى أن المذكرة لم تحدد أهدافاً بعينها، أو دولاً محددة خارج المنطقة، كما أنها لم توضح طبيعة المخططات المشار إليها.

وكانت واشنطن قد أعادت بعض طواقمها الدبلوماسية إلى المنطقة في الأشهر الأخيرة، بعد أن سحبت العديد منهم إثر الهجمات التي شنّتها طهران ضد منشآت أمريكية ردًّا على الحرب الأمريكية الإسرائيلية التي انطلقت ضد إيران في أواخر فبراير/شباط الماضي.



Source link

Ahmed Hemdan

كاتب وصحفي إخباري شغوف بالرصد الميداني والرقمي، متخصص في اقتناص الخبر لحظة وقوعه وصياغته بمهنية وموضوعية عالية. يمتلك حسّاً صحفياً فريداً لتمييز الأخبار العاجلة والمهمة ومتابعة تفاصيلها أولاً بأول من مصادرها الموثوقة. يسعى دائماً ليكون الحلقة الأسرع والأكثر دقة في نقل المعلومة للقارئ، مع الالتزام بقواعد النشر الرقمي وسرعة الأرشفة لتغطية كافة الأحداث والتوجهات الجديدة فور ظهورها، ليبقى متابعو الموقع في قلب الحدث على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى