قُتل إثر دفاعه عن سيدة.. القبض على المتورطين في مقتل الشاب “نور لبابيدي” في حلب | أخبار

تم النشر بتاريخ 31/10/2026
|
آخر تحديث: 18:43 (توقيت مكة)
ألقت قوى الأمن الداخلي في مدينة حلب القبض على الشخصين المتورطين في جريمة قتل الشاب نور لبابيدي وإصابة مواطن آخر في حي السليمانية في مدينة حلب، إثر تدخل المغدور لحماية إحدى السيدات من تعرضها لمضايقات في الشارع العام.
تفاصيل الجريمة والقبض على الجناة
وذكرت وزارة الداخلية السورية، اليوم السبت، أن قوى الأمن الداخلي ألقت القبض على المدعوين (خ. م) و(ح. م)، حيث أوضحت التحقيقات الرسمية أن الجريمة وقعت بعد تدخل المغدور لـ “منع الجانيين من الاعتداء اللفظي والمضايقة على سيدة ومضايقتها في الشارع، مما دفع الجانيين إلى طعنه، والاعتداء بطعنة أخرى على أحد المارة أثناء محاولته منعهما من الفرار”، قبل أن تُحدد الوحدات المختصة مسارهما وتلقي القبض عليهما تمهيدا لإحالتهما إلى القضاء.
من جهته، أوضح رئيس قسم التحقيق الجنائي في المباحث الجنائية بحلب، مالك إدريس، لمراسل “سوريا الآن” أن الجريمة وقعت في منطقة “الهاتف الهوائي” إثر مشادة أثارها توجيه ألفاظ غير لائقة ومسيئة لسيدة كانت في المكان.
وأكد إدريس أن المباحث ألقت القبض على المشارك الأول في المشاجرة، أمس الجمعة، عند الساعة 4:00 عصرا، ثم تمكنت من إلقاء القبض على الجاني الأساسي عند الساعة 7:00 مساء بعد متابعة استمرت نحو 19 ساعة، حيث اعترف صراحة بارتكاب الجريمة.

مطالبات بالقصاص ومحاربة الجريمة
وفي تفاصيل الحادثة، قال أحمد لبابيدي، شقيق المغدور، لمراسل “سوريا الآن” إن أخاه كان يسير في شوارع حلب عندما شاهد موقفا تعرضت فيه إحدى السيدات للمضايقة، و “استفزته التصرفات” فتدخل للدفاع عنها، ووقعت مشادة كلامية تطورت إلى شجار بالأيدي، وانتهت بغدره بعدة طعنات أودت بحياته.
وأضاف أحمد لبابيدي متحدثا عن شقيقه: “نشأ وترعرع في السعودية، ثم سافر إلى تركيا لإكمال دراسته في تخصص تعويضات الأسنان، وعاد إلى سوريا قبل نحو 4 أشهر لمتابعة إجراءات تعديل شهادته والاستقرار في البلاد”، وقبل مغادرته المقررة لزيارة عائلته وقعت الجريمة.
وطالب شقيق المغدور بإنزال “أقصى العقوبات” بالجناة، معتبرا معاقبتهم لا تقتصر على حالة شقيقه فقط، بل تمتد لمحاربة ظواهر مثل “تفشي السلاح المنفلت، والتحرش بالنساء، والقتل بدم بارد”.
وفي السياق ذاته، نشر والد المغدور، الدكتور فؤاد لبابيدي، لقطات عبر صفحته على منصة “فيسبوك” توثق تشييع نجله، وأرفقها برسالة وجهها إلى وزير العدل، طالب فيها بـ “القصاص الذي لن نتنازل عنه أبدا حتى تهدأ النار التي في نفوسنا وأفئدتنا”.



