أحمد صفوت.. من هو نجم الزمالك المتوج بجائزة الأفضل في كأس الخليج للناشئين؟ | رياضة

فرض أحمد صفوت، لاعب الزمالك وقائد منتخب مصر للناشئين مواليد 2009، اسمه بين أبرز نجوم بطولة كأس الخليج تحت 17 عاما، بعدما نال جائزة أفضل لاعب في المسابقة، التي انتهت بتتويج المنتخب المصري باللقب.
وحسم منتخب مصر النهائي أمام نظيره الإماراتي بنتيجة 3-1، ليصبح أول منتخب من خارج منطقة الخليج يحرز البطولة، ويضيف صفوت إلى إنجازه الجماعي تكريما فرديا بعد الأداء الذي قدمه طوال المنافسات.
ويبلغ اللاعب 17 عاما، إذ ولد في 23 مارس/آذار 2009، ويلعب في صفوف قطاع الناشئين بنادي الزمالك، حيث يشغل مركز صانع الألعاب ولاعب الوسط الهجومي، كما يتولى قيادة منتخب بلاده في هذه الفئة العمرية.
من نادي الصيد إلى الزمالك
بدأت رحلة أحمد صفوت مع كرة القدم في نادي الصيد عندما كان في الرابعة من عمره، قبل أن يخوض اختبارات في عدد من الأندية وينتهي به المطاف في الزمالك، النادي الذي يرتبط به أيضا من خلال عضويته وانتمائه.
وكشف والده، في حديث لبرنامج “نمبر وان” على قناة CBC، أن سامي الشيشيني وعادل المأمور كانا من أوائل من انتبهوا إلى إمكانيات نجله الكروية.
وأوضح أنه عمل منذ سنواته الأولى على توفير بيئة تساعده على تطوير مستواه، من خلال الاستعانة بمدربين لتقديم حصص إضافية في المهارات واللياقة البدنية، إلى جانب التدريبات المنتظمة مع فريقه.
وقال إن نجله لم يكن يكتفي بالتدريبات الجماعية، بل كان يواصل العمل على تطوير قدراته حتى في الفترات التي تسبق المباريات، مضيفا أنه أنفق وقتا وجهدا ومالا لتوفير فرص التدريب المناسبة له.
اهتمام خارجي ومستقبل مع الزمالك
وعلى صعيد مستقبله، أشار والد اللاعب إلى وجود اهتمام من وكلاء أعمال في عدد من البلدان، بينها دول بشمال أفريقيا والولايات المتحدة وإنجلترا وإسبانيا والبرتغال وهولندا، لكنه أوضح أن الأمر لم يتجاوز الاتصالات والاهتمام الأولي، ولم يتحول إلى عروض رسمية.
وشدد على أن أي خطوة احترافية محتملة ستتم عبر القنوات الرسمية وبالتنسيق مع إدارة الزمالك، كاشفا أن نجله جدد عقده مع النادي لمدة 3 سنوات، ليستمر ارتباطه به حتى عام 2028.
وأبدى أمله في أن تكون المحطة المقبلة في مسيرة أحمد صفوت هي الانتقال إلى كرة القدم الأوروبية عبر بوابة الزمالك، معتبرا أن الأولوية حاليا تتمثل في مواصلة التعلم والتطور وعدم التوقف عند الإنجازات المبكرة.
وأشار أيضا إلى أن نجله تدرب تحت إشراف عدد من المدربين في قطاع الناشئين بالنادي، من بينهم رفاعي وأحمد سامي عبد الله.
وفي تعليقه على إنجاز المنتخب المصري، أعرب والد اللاعب عن سعادته بالتتويج، مؤكدا أن المنتخب قدم مستويات مميزة خلال البطولة، وأن الفوز باللقب يحمل أهمية خاصة باعتباره أول منتخب غير خليجي يحقق كأس الخليج.
المنتخب المصري من ضيف إلى بطل
وكان منتخب مصر للناشئين (تحت 17 عاما) توج بلقب كأس الخليج لكرة القدم، بعدما تغلب على نظيره الإماراتي بنتيجة 3-1 الأربعاء، في المباراة النهائية التي أقيمت على ملعب حمد الكبير بالعاصمة القطرية الدوحة، ليختتم مشواره في البطولة بستة انتصارات متتالية.
وتكمن مفارقة التتويج في أن المنتخب المصري، بقيادة مدربه حسين عبد اللطيف، شارك في البطولة بدعوة خاصة من الاتحاد الخليجي لكرة القدم، إلى جانب المنتخب الصيني، لتصبح مصر أول ضيف يحرز لقب المسابقة، متفوقة على المنتخبات الخليجية المشاركة.
وعكس مشوار منتخب مصر في البطولة تفوقا هجوميا ودفاعيا، بعدما سجل لاعبوه 25 هدفا خلال 6 مباريات، بمعدل 4.17 أهداف في المباراة الواحدة، بينما استقبلت شباكهم هدفين فقط، وحافظوا على نظافتها في 4 مواجهات، بفارق أهداف بلغ 23 هدفا.
واستهل المنتخب المصري مشواره بالفوز على السعودية، حاملة لقب النسخة السابقة، بخماسية نظيفة، ثم تغلب على الكويت 3-0، قبل أن يهزم اليمن 5-1، ويختتم دور المجموعات بانتصار عريض على العراق 5-0.
وحصد الفراعنة العلامة الكاملة في المجموعة الثانية برصيد 12 نقطة، بعدما سجلوا 18 هدفا واستقبلوا هدفا واحدا خلال المباريات الأربع.
وفي نصف النهائي، واصل المنتخب تفوقه بفوز كبير على الصين، وصيفة كأس آسيا للناشئين، بأربعة أهداف دون رد، ليرفع رصيده إلى 22 هدفا قبل المباراة النهائية.
وأكمل انتصاره على الإمارات بثلاثية مقابل هدف الحصيلة الهجومية إلى 25 هدفا، في حين اقتصر استقبال شباكه على هدف أمام اليمن وآخر من ركلة جزاء في النهائي.



