الأخبار

أسعار النفط تنخفض 3.5%.. وخام برنت لشهر يناير تحت 110 دولارات


انخفضت أسعار النفط ما يقرب من 3.5% خلال تعاملات اليوم الإثنين 2 نوفمبر/تشرين الثاني (2026)، متخلية عن جزء من المكاسب التي حققتها خلال الشهر الماضي، وسط آمال بحل سياسي لإنهاء حرب إيران.

جاء ذلك بعد عقد مسؤولون إيرانيون وقطريون اليوم الثالث على التوالي من المحادثات التي تهدف إلى الدفع نحو اتفاق لإنهاء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يوم الأحد إن الغرض من المحادثات “المستمرة والمتقدمة” هو مواصلة المشاورات مع الوسطاء القطريين، مضيفًا أن طهران مستعدة “للدفاع والدبلوماسية على حد سواء”.

وكانت أسعار النفط قد أنهت تعاملات يوم الجمعة 30 أكتوبر/تشرين الأول على ارتفاع بنسبة 2.5% متجاوزة الخسائر التي لحقت بها في الجلسة الماضية، وسط مخاوف من استمرار انقطاع الإمدادات.

أسعار النفط اليوم

بحلول الساعة 05:20 صباحًا بتوقيت غرينتش (08:20 صباحًا بتوقيت مكة المكرمة)، تراجعت أسعار العقود الآجلة لخام برنت القياسي، تسليم يناير/كانون الثاني 2027، بنسبة 3.17%، لتصل إلى 109.83 دولارًا للبرميل.

في الوقت نفسه، هبطت أسعار العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي، تسليم ديسمبر/كانون الأول 2026، بنسبة 3.42%، لتصل إلى 100.56 دولارًا للبرميل، بحسب الأرقام التي تتابعها منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن) لحظيًا.

سجل خام برنت مكاسب بنسبة 11% خلال شهر أكتوبر/تشرين الأول، في حين سجل خام غرب تكساس الوسيط قفزة بنسبة 14%، وسط مخاوف من احتمال تصاعد الصراع الأميركي الإيراني مرة أخرى بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس.

شحنة نفط سعودية إلى كوريا الجنوبية
ناقلة نفط في ميناء الملك فهد الصناعي بينبع – الصورة من سعوديبيديا

تحليل أسعار النفط

قال كبير محللي السوق في شركة “كيه سي إم تريد” (KCM Trade)، تيم ووتر: “تشهد أسعار النفط تراجعًا فنيًا هذا الصباح بعد المكاسب القوية التي حققها الأسبوع الماضي”.

وأضاف: “إن الآمال المتبقية في تحقيق شكل من أشكال التقدم الدبلوماسي، إلى جانب غياب أي تصعيد عسكري ذي مغزى خلال عطلة نهاية الأسبوع، قد خففت من حدة الضغط الفوري على الأسعار في الوقت الحالي.”

وأشار ووتر إلى أنه مع ذلك، ظلت السوق متيقظة لاحتمال تصاعد الخطاب حول إيران ودفع سعر خام برنت نحو 120 دولارًا بعد انتخابات التجديد النصفي.

تأتي المحادثات في خضم هجمات على ناقلات النفط العابرة لمضيق هرمز، مما أدى إلى ارتفاع تكاليف الطاقة والشحن العالمية.

وفي أكتوبر/تشرين الأول، زادت السعودية صادراتها من النفط الخام مقارنة بشهر سبتمبر/أيلول، على الرغم من هجمات الحوثيين اليمنيين المدعومين من إيران على بنيتها التحتية للطاقة، وفقًا لشركات تتبع السفن.

قال محللو “آي إن جي” (ING): “إن تحركات أسعار النفط في الأسابيع الأخيرة تعكس سوقًا تستعد بشكل متزايد لاحتمال حدوث المزيد من الأعمال العدائية بين الولايات المتحدة وإيران”.

وأضافوا: “إذا مرت انتخابات التجديد النصفي دون إضرابات أو اتفاق، فإن السؤال الرئيس هو ما إذا كان السوق ستستمر في تسعير علاوة مخاطر جيوسياسية كبيرة أم أن هذه العلاوة ستبدأ في التلاشي تدريجيًا”.

أبقت دول أوبك+، أهداف الإنتاج لشهر ديسمبر/كانون الأول ثابتة يوم الأحد، مؤكدة التوقعات بأن المزيد من تعديلات السياسة لن تحدث حتى العام المقبل، إذ لا تزال دول التحالف تعاني من اضطرابات التصدير الناجمة عن الحرب الإيرانية.

موضوعات متعلقة..

نرشح لكم..

المصادر..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.



Source link

Ahmed Hemdan

كاتب وصحفي إخباري شغوف بالرصد الميداني والرقمي، متخصص في اقتناص الخبر لحظة وقوعه وصياغته بمهنية وموضوعية عالية. يمتلك حسّاً صحفياً فريداً لتمييز الأخبار العاجلة والمهمة ومتابعة تفاصيلها أولاً بأول من مصادرها الموثوقة. يسعى دائماً ليكون الحلقة الأسرع والأكثر دقة في نقل المعلومة للقارئ، مع الالتزام بقواعد النشر الرقمي وسرعة الأرشفة لتغطية كافة الأحداث والتوجهات الجديدة فور ظهورها، ليبقى متابعو الموقع في قلب الحدث على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى