أكبر 8 حقول نفطية في دول أوبك.. السعودية والجزائر بالقائمة (مسح)

تضم أكبر 8 حقول نفطية في دول أوبك عددًا من أكبر الحقول عالميًا، مثل المملكة العربية السعودية والعراق والكويت، بالإضافة إلى دول أخرى ذات نفوذ في قطاع النفط العالمي.
وتضم منظمة الدول المصدرة للنفط “أوبك”، في الوقت الحالي 11 دولة، وذلك بعد انسحاب أنغولا منها في ديسمبر/كانون الأول 2023، ثم الإمارات في مايو/أيار 2026.
وهذه الدول هي السعودية والكويت والعراق وإيران وفنزويلا، وهي الدول المؤسسة، والجزائر والكونغو وغينيا الاستوائية والغابون وليبيا ونيجيريا، بصفتها أعضاء.
وتُعد منظمة أوبك ناديًا لمصدّري النفط الخام، يتولى مهمة التنسيق وتوحيد سياسات الدول الأعضاء النفطية، وذلك لضمان استقرار أسواق النفط، من خلال تأمين إمدادات كافية ومنتظمة وبتكاليف معقولة، بالإضافة إلى ضمان استمرار الإيرادات للدول المنتجة، بما يحقق عوائد عادلة على رأس المال للمستثمرين في صناعة النفط.
في هذا التقرير، ترصد منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن) أكبر حقل نفطي في 8 دول من أعضاء أوبك البارزين، مع تسليط الضوء على الاحتياطيات المؤكدة المتبقية لكل حقل، وحجم الاحتياطيات المستخرجة منه، إلى جانب معدلات الإنتاج:
وجاءت قائمة أكبر الحقول النفطية في دول أوبك، كالتالي:
- حقل الغوار السعودي
- حقل الأحواز الإيراني
- حقل بوليفار في فنزويلا
- حقل برقان الكبير في الكويت
- حقل الرميلة العراقي
- حقل حاسي مسعود الجزائري
- حقل الشرارة الليبي
- حقل “أو إل إم” النيجيري
حقل الغوار السعودي
إلى جانب كونه الأول والأهم بين أكبر 8 حقول نفطية في دول أوبك، فإن حقل الغوار السعودي هو أكبر حقل نفط في العالم من حيث الإنتاج والاحتياطيات المؤكدة، إذ تشير البيانات إلى أن احتياطياته المؤكدة المتبقية تبلغ نحو 49.9 مليار برميل.
في الوقت نفسه، تظهر البيانات أن الاحتياطيات المستخرجة من حقل الغوار النفطي نحو 96.1 مليار برميل، في حين تصل طاقته الإنتاجية إلى 3.8 مليون برميل يوميًا، وهو ثلث قدرة إنتاج المملكة تقريبًا، وفقًا لبيانات منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن).

يُشار إلى أن حقل الغوار النفطي، الذي يتصدر أكبر 8 حقول نفطية في دول أوبك، وكذلك أكبر حقل نفط بري في العالم، بدأ الإنتاج والتصدير إلى الأسواق العالمية رسميًا في عام 1951، أي بعد 3 سنوات فقط من اكتشافه في عام 1948.
حقل الأحواز الإيراني
يحل حقل الأحواز الإيراني ضمن قائمة أكبر 8 حقول نفطية في دول أوبك، وذلك بفضل احتياطياته العملاقة، التي تتجاوز 65 مليار برميل من النفط الخام في المكمن، بالإضافة إلى كميات ضخمة من الغاز المصاحب، التي تستغلها إيران لتشغيل محطات توليد الكهرباء.
ويقع الحقل النفطي في منطقة الأهواز في محافظة خوزستان، ويعود تاريخ اكتشافه إلى 1953، في حين بدأ الإنتاج منه للمرة الأولى في عام 1954، وتتولى عمليات تشغيله وإدارته وتطويره شركة النفط الوطنية الإيرانية المملوكة للدولة.
وبحسب بيانات “غلوبال داتا”، التي اطّلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة، فإن الحقل العملاق ينتج ما يصل إلى 750 ألف برميل يوميًا من النفط الخام، بالإضافة إلى 119 ألف متر مكعب يوميًا من الغاز المصاحب للعمليات النفطية.
حقل بوليفار في فنزويلا
في فنزويلا، يبرز حقل بوليفار الساحلي “بوليفار الكبير” من بين أكبر 8 حقول نفطية في دول أوبك، ويُعد أكبر حقل نفطي في أميركا الجنوبية بالكامل، والذي يضم ما يزيد على 7 آلاف بئر نفطية.
يقع الحقل النفطي العملاق على امتداد 25 ميلًا، ويمتد على طول الساحل الشرقي لبحيرة ماراكايبو في دولة فنزويلا، ويضم كميات ضخمة من الاحتياطيات، التي تتراوح بين 30 و32 مليار برميل من النفط الخام عالي الجودة، وفق بيانات النفط والغاز لدى منصة الطاقة المتخصصة.
ويعود تاريخ اكتشاف الحقل إلى عام 1917، في حين تبلغ طاقته الإنتاجية 2.6 مليون برميل يوميًا، بعد نضوب بعض أجزائه، في حين تسعى فنزويلا إلى توجيه جزء كبير من إنتاجه إلى التصدير، على الرغم من بعض القيود التي تفرضها الولايات المتحدة على النفط الفنزويلي.
حقل برقان الكبير الكويتي
يمثّل حقل برقان الكبير في دولة الكويت أحد أكبر 8 حقول نفطية في دول أوبك، في حين يحل في المركز التاسع ضمن قائمة أكبر حقول النفط في العالم، وذلك بفضل احتياطياته الضخمة المتبقية والبالغة نحو 11.2 مليار برميل، في حين بلغ حجم الاحتياطيات المستخرجة منه نحو 39.7 مليار برميل.
ويعود تاريخ اكتشاف حقل برقان الكويتي إلى عام 1937، الذي شهد أول عملية حفر في المنطقة لاستكشاف النفط، إذ تفجرت كميات ضخمة من الخام بمجرد وصول أعمال الحفر إليها، وذلك بسبب احتواء المنطقة على كميات ضخمة من الطين، ليظهر الحقل عن احتياطياته بقوة في فبراير/شباط 1938.
ويُشار إلى أن حقل برقان الكبير يُعد واحدًا من أكبر 8 حقول نفطية في دول أوبك، بفضل حجمه الذي اضطرت الكويت إلى تقسيمه إلى 3 حقول أصغر، وهي برقان والمقوع والأحمدي، ويبلغ حجم إنتاجه نحو 1.7 مليون برميل يوميًا من النفط الخام، وفق بيانات إنتاج النفط والغاز لدى منصة الطاقة المتخصصة.
حقل الرميلة العراقي
يُعد حقل الرميلة العراقي ضمن أكبر 8 حقول نفطية في دول أوبك، وذلك لاحتوائه على احتياطيات مؤكدة متبقية فيه تبلغ نحو 9.3 مليار برميل، في الوقت الذي سجلت فيه الاحتياطيات المستخرجة منه نحو 20.4 مليار برميل.
ويعود تاريخ اكتشاف النفط في حقل الرميلة إلى عام 1953، وهو أكبر حقل منتج في البلاد، إذ يمثّل إنتاجه نحو ثلث الإنتاج الإجمالي للعراق من النفط الخام، وقد بدأ الإنتاج منه رسميًا بعد عام من اكتشافه أي في 1954، وفق بيانات “غلوبال داتا”، التي نشرتها منصة “إنرجي مونيتور“.
ويُشار إلى أن الحصة التشغيلية للحقل النفطي العملاق تتوزع بنسبة 47.6% لشركة النفط البريطانية بي بي، و46.4% لشركة بتروتشاينا الصينية، و6% فقط تمتلكها شركة تسويق النفط العراقية “سومو”، في حين يبلغ حجم إنتاجه حاليًا نحو 1.47 مليون برميل يوميًا من النفط الخام.
حقل حاسي مسعود الجزائري
يحل حقل حاسي مسعود، الذي يُعد أكبر حقل نفط في الجزائر، ضمن قائمة أكبر 8 حقول نفطية في دول أوبك، استنادًا إلى احتياطياته الكبيرة، التي تبلغ نحو 3.9 مليار برميل من النفط الخام، بما يمثّل أهمية كبيرة لإنتاج البلاد من الخام عالي الجودة، بحسب تقديرات موقع “أكسفورد بيزنس غروب“.

وبعد اكتشافه في عام 1956، على بُعد نحو 650 كيلومترًا جنوب شرق الجزائر العاصمة في حوض “واد ميا”، بدأت عمليات تطويره، ليبدأ الإنتاج رسميًا في عام 1962.
ويمثّل إنتاج حقل حاسي مسعود -الإستراتيجي ضمن أكبر 8 حقول نفطية في دول أوبك- نحو 20% من الناتج المحلي الإجمالي، و85% من إجمالي الصادرات الجزائرية، الأمر الذي يؤهل الدولة الواقعة في شمال أفريقيا إلى دخول مصافّ الدول المصدّرة للطاقة، خاصة إلى أوروبا.
حقل الشرارة الليبي
يأتي حقل الشرارة الليبي ضمن أكبر 8 حقول نفطية في دول أوبك، بإنتاج يتراوح بين 300 ألف برميل يوميًا و325 ألف برميل يوميًا.
ويقع حقل النفط -المكتشف في عام 1980- بصحراء مرزق الليبية، وتملكه وتشغله في الوقت الحالي شركة ريبسول الإسبانية، في حين تبلغ احتياطياته المؤكدة نحو 3 مليارات برميل من النفط الخام، وتسعى مؤسسة النفط الليبية إلى تحقيق أكبر استفادة منها حاليًا.
ويُشار إلى أن حقل الشرارة النفطي الليبي دائمًا ما يكون الضحية الأولى لأي صراعات سياسية أو اجتماعية أو فئوية تحدث في ليبيا، التي كان آخرها سيطرة مجموعة من المسلحين التابعين لنجل قائد الجيش الليبي على الحقل، على خلفية مذكرة قضائية صدرت في إسبانيا ضده.
حقل “أو إل إم” النيجيري
يأتي حقل “أو إل إم” النيجيري ضمن أكبر 8 حقول نفطية في دول أوبك، في حين يحتل في الوقت نفسه المركز الخامس ضمن قائمة أكبر 10 حقول منتجة للنفط في أفريقيا.

ويقع الحقل النفطي ضمن 3 مربعات منتجة تحت اسم (OML 49) و(90) و(95)، وهو قريب من سواحل غينيا، في حين تمتلكه وتديره كل من شركة شيفرون الأميركية ومؤسسة النفط الوطنية النيجيرية، بحسب بيانات النفط والغاز لدى منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن).
وفي حين تبلغ احتياطيات الحقل الأخير ضمن قائمة أكبر 8 حقول نفطية في دول أوبك، نحو 550 مليون برميل من النفط الخام، يبلغ حجم إنتاجه نحو 140 ألف برميل يوميًا، في حين تشير البيانات إلى أنه استنفد حتى نهاية عام 2022 نحو 90.26% من إجمالي احتياطياته من النفط والمكثفات القابلة للاستخراج.
نرشح لكم..



