الأخبار

إسرائيل تستعد لضرب إيران وحدها دون واشنطن.. فلماذا تنتظر؟ | سياسة


تستعد إسرائيل لاحتمال تنفيذ عملية عسكرية جديدة ضد إيران من دون مشاركة أمريكية، رغم استمرار التنسيق الاستخباراتي والعملياتي الوثيق بين الجيش الإسرائيلي والجيش الأمريكي، وفق مقال نشرته صحيفة “يسرائيل هيوم” للكاتبة ليلاخ شوفال.

ويؤكد المقال أن هناك ضباطا أمريكيين في إسرائيل، كما يوجد ضباط إسرائيليون في الولايات المتحدة، لكن الجيش الإسرائيلي يحتفظ في الوقت نفسه بخطط مستقلة لتنفيذ عمليات ضد إيران إذا اقتضت الضرورة.

قصص مقترحة

قائمة من 2 العناصرنهاية القائمة

وتتركز الاستعدادات الإسرائيلية على البرنامج النووي الإيراني، الذي تقول الصحيفة إن إسرائيل تراه تهديدا مستمرا، كما تستعد إسرائيل لخيارات توجيه ضربات استباقية واتخاذ تدابير دفاعية تحسبا لاحتمال محاولة طهران كسر عزلتها الاقتصادية، طبقا للكاتبة.

عامل الانتخابات الأمريكية

ويرتبط توقيت أي ضربة محتملة بالحسابات السياسية والاقتصادية في الولايات المتحدة، ولا سيما انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني.

وترى شوفال أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لا يستطيع تحمل ارتفاع حاد في أسعار النفط، ولذلك تعمل واشنطن على إبقاء الجبهة الإيرانية تحت السيطرة عبر الضغوط الاقتصادية والعقوبات، من دون خطوات قد تؤدي إلى اضطراب أسواق الطاقة.

وبحسب المقال، تراهن إسرائيل على أن استمرار العقوبات الأمريكية والضغط الاقتصادي قد يزيد من تدهور الأوضاع المعيشية في إيران، ويعمّق الانقسامات الداخلية، ويؤدي في النهاية إلى إضعاف الحكومة الإيرانية، وفق تقديرات إسرائيلية سابقة.

الضغوط الاقتصادية تكبح

وكان مسؤولون إسرائيليون قد قدّروا سابقا أن استمرار العزلة الاقتصادية قد يزيد هشاشة النظام خلال عام. لكن المؤسسة العسكرية تتعامل بحذر مع هذه التقديرات، ولا تفترض أن الضغط الاقتصادي وحده سيؤدي إلى سقوط الحكومة، بحسب المقال.

ورغم أن تنفيذ إسرائيل أو الولايات المتحدة ضربة جديدة قبل الانتخابات الأمريكية يبدو غير مرجح، فإن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية لا تستبعد هجوما إيرانيا يفرض تغيير الجدول الزمني، إذ إن قرارات طهران، بحسب المقال، لا تتوافق بالضرورة مع الحسابات السياسية في واشنطن.

أشخاص يشاهدون عمال الإنقاذ يستخدمون حفارة أثناء قيامهم بعملية بحث في منزل مدمر أصيب بغارة جوية إسرائيلية في قرية عرب سليم، جنوب لبنان، الأحد، 6 سبتمبر، 2026. (صورة AP / محمد زعتري)
أنقاض منزل مدمر جراء غارة جوية إسرائيلية في بلدة عربصاليم جنوبي لبنان، 6 سبتمبر 2026 (أسوشيتد برس)

حسابات الجبهات الأخرى

ويُعقّد توقيت الضربة أيضا تطور جبهات أخرى في حرب إسرائيل، إذ تضع تل أبيب أسس وجود عسكري طويل الأمد على الحدود اللبنانية بعد تقدير قائد عسكري إسرائيلي بتدمير 80% إلى 90% من البنية التحتية لحزب الله جنوبي ما يعرف بالخط الأصفر.

أما في الضفة الغربية، فيحذر قادة عسكريون من أن تصاعد عنف المستوطنين قد يستنزف القوات ويزيد احتمالات اضطراب أمني أوسع.

كما يشير المقال إلى أن الجيش الإسرائيلي يتوقع عودة القتال واسع النطاق في غزة مستقبلا، ولكن تبقى إيران الجبهة التي قد تحددها تطورات سياسية أو عسكرية مفاجئة.



Source link

Ahmed Hemdan

كاتب وصحفي إخباري شغوف بالرصد الميداني والرقمي، متخصص في اقتناص الخبر لحظة وقوعه وصياغته بمهنية وموضوعية عالية. يمتلك حسّاً صحفياً فريداً لتمييز الأخبار العاجلة والمهمة ومتابعة تفاصيلها أولاً بأول من مصادرها الموثوقة. يسعى دائماً ليكون الحلقة الأسرع والأكثر دقة في نقل المعلومة للقارئ، مع الالتزام بقواعد النشر الرقمي وسرعة الأرشفة لتغطية كافة الأحداث والتوجهات الجديدة فور ظهورها، ليبقى متابعو الموقع في قلب الحدث على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى