السودان يشكو إثيوبيا لدى مجلس الأمن ومجلس السلم الأفريقي | أخبار

أعلن السودان الأحد إيداع شكوى ضد إثيوبيا لدى كل من مجلس الأمن الدولي ومجلس السلم والأمن الأفريقي على خلفية الاعتداء من داخل أراضيها على مواقع وأعيان مدنية ومحطات كهرباء في السودان.
وأمس الأحد، قال مجلس السيادة السوداني إن أكثر من 180 طائرة مسيّرة تابعة لقوات الدعم السريع هاجمت السودان -خلال العام الجاري- انطلاقا من داخل الأراضي الإثيوبية.
وقالت الخارجية السودانية -في بيان- إن حكومة السودان أودعت شكوى ضد حكومة جمهورية إثيوبيا الفدرالية لدى كل من مجلس الأمن الدولي ومجلس السلم والأمن الأفريقي.
وأضافت أن الشكوى تأتي على خلفية الاعتداء السافر من داخل الأراضي الإثيوبية على مواقع وأعيان مدنية ومحطات كهرباء في عدد من ولايات السودان، مما تسبب في وقوع ضحايا مدنيين وتعطيل للخدمات الضرورية للمواطنين.
ووفقا للبيان، فقد أرفقت حكومة السودان كافة الوثائق والمستندات التي تؤكد استخدام مليشيا الدعم السريع المتمردة للأراضي الإثيوبية لإطلاق المسيرات الانتحارية المزودة بالصواريخ مستهدفة الأعيان المدنية والمرافق الحيوية.
وقالت الخارجية السودانية -في بيانها- إن “استخدام المليشيا الإرهابية للأراضي الإثيوبية لاستهداف الأراضي السودانية يُعد عملاً عدائياً، يضع إثيوبيا أمام القانون الدولي ويحاسبها على انتهاكها للمادة (4) 2 من ميثاق الأمم المتحدة”.
وتابع البيان أن حكومة السودان تطالب حكومة إثيوبيا بوقف هذه الأعمال العدائية، كما تحث المجتمع الدولي على القيام بدوره تجاه محاسبة المليشيا الإرهابية وتطبيق القانون الدولي على الحكومة الإثيوبية.
ولم يصدر تعقيب فوري من الحكومة الإثيوبية على بيان الخارجية السودانية.
وتأتي هذه التطورات عقب هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت 13 محطة كهرباء في الخرطوم والجزيرة وسنار والقضارف منذ الاثنين الماضي.
وتتهم الحكومة السودانية إثيوبيا بدعم قوات الدعم السريع وانطلاق الطائرات المسيرة من أراضيها، فيما تنفي إثيوبيا هذه الاتهامات وتقول إنها تحترم سيادة السودان على أراضيه.
ومنذ أبريل/نيسان 2023، تحارب قوات الدعم السريع الجيش السوداني بسبب خلاف بشأن المرحلة الانتقالية، مما تسبب في مقتل عشرات آلاف السودانيين ونزوح نحو 13 مليونا.



