انتخابات إسرائيل.. اعتقال شخص هدد يائير غولان بسكين | أخبار

تم النشر بتاريخ 27/10/2026
أعلنت الشرطة الإسرائيلية اعتقال رجل يحمل سكينا بعدما اقترب من رئيس حزب “الديمقراطيون” اليساري، يائير غولان، وهدده خلال حملة لحشد الناخبين في تل أبيب. في حين هاجم شبان حريديون ناشطين من حزب “الجمهور الحريدي” في موديعين عيليت.
وقال حزب “الديمقراطيون” إن غولان كان يحشد الناخبين في إحدى حدائق تل أبيب عندما اقترب منه شخص غريب وهدده، موضحا أن الحراس الأمنيين اعترضوا الرجل، فسقطت من ملابسه سكين كبيرة، قبل أن يتمكنوا من توقيفه.
قصص مقترحة
قائمة من 2 العناصرنهاية القائمة
وأكدت الشرطة اعتقال الرجل، مشيرة إلى أنه من سكان القدس ويبلغ نحو 20 عاما، وأنه كان يحمل سكينا.
غولان يتهم نتنياهو بالتحريض
وفي أول تعليق له على الحادثة، قال غولان -في بيان- إن “التحريض المتتالي وأعمال العنف لن ينجحا في ترهيبنا”، محملا ما وصفها بـ”آلة السمّ” التابعة لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مسؤولية ما جرى، في إشارة إلى الحملة التي شنها الأخير على اليسار.
ويترأس غولان حزب “الديمقراطيون”، الذي يُعد من أبرز أحزاب اليسار الإسرائيلي، ويجمع ما تبقى من حزب العمل، الذي قاد إسرائيل خلال العقود الثلاثة الأولى من قيامها.
ويخوض غولان الانتخابات ضمن تحالف مع مرشحي المعارضة بقيادة رئيس الأركان السابق غادي آيزنكوت، لكنه يتبنى مواقف أكثر يسارية من حلفائه في المعارضة.
وتأتي الحادثة بعد خلاف تصاعد قبيل الانتخابات، إذ اتهم غولان السلطات بعدم توفير الحماية الأمنية الكافية له.
هجوم على ناشطين حريديين
وفي حادثة منفصلة، أفادت صحيفة “هآرتس” بأن عشرات الشبان الحريديم هاجموا ناشطين من حزب “الجمهور الحريدي” في موديعين عيليت.
وأظهرت لقطات من موقع الحادث، وفق الصحيفة، شبانا يواجهون الناشطين ويخربون المنشورات الدعائية التي وزعوها في المدينة. كما أفادت تقارير بتعرض منصة الحزب للتخريب وإحراق مواده الدعائية خارج مركز اقتراع.
وأثارت الحادثة تساؤلات بشأن دور الشرطة في حماية الناشطين خلال الحملات الانتخابية، في ظل التوترات المصاحبة لعملية التصويت.
ويدلي الإسرائيليون بأصواتهم منذ صباح اليوم الثلاثاء 27 أكتوبر/تشرين الأول لانتخاب الكنيست الـ26، في اقتراع يوصف بأنه الأكثر حسما منذ سنوات، ويُعد هذا الاقتراع لاختيار أعضاء الكنيست الـ120 الأول منذ هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وحرب الإبادة الإسرائيلية التي تلته على قطاع غزة، إلى جانب الحربين على لبنان وإيران، واتساع رقعة الضربات الإسرائيلية لتشمل دولا عدة في المنطقة.



