روسيا وأوكرانيا تتبادلان النيران ومبعوث ترمب يغادر موسكو | أخبار

تم النشر بتاريخ 22/10/2026
تبادلت روسيا وأوكرانيا الهجمات الليلة الماضية وصباح اليوم الخميس رغم أحدث مساعي الوساطة الأمريكية لإنهاء الحرب بين البلدين، وسط أنباء عن تزويد أوكرانيا بإمدادات عسكرية عبر وكالة تابعة لحلف شمال الأطلسي (الناتو).
وقال شهود عيان إن صواريخ سقطت على كييف في الساعات الأولى من صباح اليوم الخميس، في حين أطلقت أوكرانيا مئات الطائرات المسيرة باتجاه موسكو خلال الليل.
قصص مقترحة
قائمة من 2 العناصرنهاية القائمة
وذكرت سلطات كييف أن الضربات الروسية أسفرت عن إصابة 15 شخصا وألحقت أضرارا بالبنية التحتية لجسر فوق نهر دنيبرو، مما أدى أيضا إلى تقييد حركة المرور في الموقع.
وجاءت هذه الضربات في أعقاب هجوم آخر على المدينة مساء أمس الأربعاء أسفر عن إصابة 6 أشخاص.
وفي منطقة خاركيف بشمال شرق أوكرانيا، قال حاكم المنطقة أوليه سينيهوبوف عبر تطبيق تليغرام إن ضربة روسية أدت إلى مقتل امرأة وإصابة 4 آخرين. كما أفاد مسؤول محلي آخر بأن طائرة مسيرة أصابت بنية تحتية للطاقة في كريمنشوك بمنطقة بولتافا، دون تقديم مزيد من التفاصيل.
ومدينة كريمنشوك، الواقعة على نهر دنيبرو، مركز صناعي رئيسي وتضم واحدة من أكبر مصافي النفط في أوكرانيا. وقد تعرضت المنطقة مرارا لضربات روسية، بما في ذلك هجوم عام 2022 على مركز تجاري مزدحم أسفر عن مقتل 21 شخصا على الأقل.
وفي روسيا، ذكر سيرغي سوبيانين رئيس بلدية موسكو عبر تليغرام أن شخصين أصيبا بالقرب من العاصمة، وذلك بعد إرسال 630 طائرة مسيرة نحوها خلال الليل. وأضاف أن معظم هذه الطائرات أُسقطت على مسافات بعيدة.

الوساطة والتسليح
تأتي هذه الضربات الأحدث في أعقاب محادثات أجراها المبعوث الرئاسي الأمريكي ستيف ويتكوف هذا الأسبوع مع كل من الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والرئيس الروسي فلاديمير بوتين بهدف التوسط لإنهاء الصراع.
وكان زيلينسكي قد صرح أمس الأربعاء بأن أوكرانيا تدعم مقترحا أمريكيا لعقد محادثات ثلاثية مع روسيا والولايات المتحدة على مستوى المفاوضين في أقرب وقت ممكن، بينما أعلن الكرملين أن بوتين وافق على استئناف محادثات السلام مع كييف بوساطة أمريكية في موعد ربما يكون الشهر المقبل.
على صعيد متصل، أفادت صحيفة فايننشال تايمز اليوم الخميس بأن حلف شمال الأطلسي سيسمح لأوكرانيا بشراء الأسلحة والذخيرة والمعدات العسكرية عبر وكالة المشتريات المركزية التابعة له، مما قد يتيح لكييف الحصول على الإمدادات الدفاعية بشكل أسرع وبتكلفة أقل.
وقالت جاكلين بورسبوم مديرة دعم العمليات في وكالة الدعم والمشتريات التابعة للحلف: “يتيح ذلك لأوكرانيا إمكانية الاستفادة من إطار عمل أكثر تنظيما يشمل مجموعة واسعة من القدرات التي نقدمها: من خبرات في مجال المشتريات وخدمات الدعم، إلى الوصول إلى قاعدة صناعية راسخة”.
يأتي هذا في ظل تدهور العلاقات بين الولايات المتحدة وأوكرانيا منذ أن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب هذا الشهر عن اتفاقية مع روسيا لتصدير الديزل بهدف خفض أسعار الوقود في الولايات المتحدة.
وتشكو أوكرانيا من اضطراب بعض عمليات تبادل المعلومات الاستخباراتية واستخدامها لنظام الأقمار الاصطناعية ستارشيلد. وقال الرئيس الأوكراني إن اجتماعا عُقد في أوسلو أول أمس الثلاثاء أسفر عن اتفاق على حل تلك المشكلات.



