الأخبار

الجزيرة نت تطلق “اسأل الجزيرة”.. كيف تستخدم الخدمة الجديدة؟ | أخبار


كثيرا ما تصل إلى الخبر من منتصف الحكاية، فتقرأ عن اتفاق لا تعرف كيف بدأ الخلاف الذي سبقه، أو عن تطور في قضية فاتتك بدايتها. وحين تحاول فهم كيف وصلت الأمور إلى هنا، قد تجد نفسك تعود سنوات إلى الوراء، وتبحث بين عشرات المقالات عن معلومة أو تصريح من مصدر موثوق.

ولهذا نطلق اليوم، الأحد الأول من نوفمبر/تشرين الثاني 2026، خدمة “اسأل الجزيرة”، بالتزامن مع احتفال الجزيرة بمرور 30 عاما على انطلاقتها، وتجديد هويتها البصرية وإطلاق التصميم الجديد لموقع الجزيرة نت.

وتتيح لك الخدمة أن تطرح سؤالك عن خبر أو قضية تشغلك، فتبحث بتقنيات الذكاء الاصطناعي في أرشيف يضم نحو 1.6 مليون مادة نشرتها الجزيرة بالعربية والإنجليزية على مدى 26 عاما، ثم تقدم لك الإجابة مع روابط إلى مصادرها.

منصة اسال الجزيرة

كيف تبدأ مع “اسأل الجزيرة”؟

تجد الخدمة في الصفحة الرئيسية للموقع وفي صفحاته الداخلية، بما فيها صفحات المقالات، فتطرح سؤالك كتابة أو بصوتك، بأي لغة أو لهجة، وتأتيك الإجابة بالعربية.

ولا تحتاج إلى معرفة عنوان التقرير الذي تبحث عنه أو تاريخ نشره، إذ يمكنك أن تسأل عن حدث جارٍ تريد معرفة أحدث تطوراته، أو عن قضية تحاول فهم جذورها، أو حتى عن تفصيل صغير لفت انتباهك في خبر قرأته.

ويساعدها على ذلك أرشيف يضم 5.62 ملايين حدث مرصود، مع معلومات عما جرى وأين ومتى. وبذلك تستطيع الخدمة تتبع تطورات القضية والعودة إلى بداياتها، حتى لو وردت تفاصيلها في مواد متفرقة.

وإذا لم يكن في ذهنك سؤال محدد، ستجد في واجهة الخدمة أسئلة مقترحة مستمدة من أحدث الأخبار، قد تلفت انتباهك إلى تطور لم تتابعه أو قضية تريد فهم خلفياتها. ويكفي أن تختار أحدها لتبدأ المحادثة وتتعرف إلى ما نشرته الجزيرة عن الموضوع.

وإذا أردت التعمق في جانب معين، فبإمكانك طرح سؤال آخر أو طلب مزيد من التفاصيل في المحادثة نفسها، إذ تحتفظ الخدمة بسياق أسئلتك، فلا تحتاج إلى البدء من جديد.

منصة اسال الجزيرة

ماذا تجد في الإجابة؟

تأتيك الإجابة مختصرة ومرتبة، وبجانب كل معلومة رقم صغير تضغط عليه للاطلاع على مصدرها. وفي نهاية الإجابة قائمة بالمواد التي استندت إليها وروابطها، مع توضيح نوع كل منها، سواء كانت خبرا أو تحليلا أو مقال رأي أو مادة تاريخية.

وإذا سألت عما قاله مسؤول أو شخصية عامة، تستعين الخدمة بأرشيف يضم 6.48 ملايين اقتباس، يربط التصريحات بأصحابها والمواضع التي وردت فيها، حتى تتمكن من الوصول إلى ما قيل وقراءته في سياقه الأصلي.

وقد تتضمن الإجابة أيضا مقاطع من تغطيات شاشات الجزيرة المرتبطة بسؤالك، لتجد إلى جانب المواد المكتوبة ما يساعدك على متابعة الحدث بالصوت والصورة.

منصة اسال الجزيرة
منصة اسال الجزيرة (الجزيرة)

ما الذي يميز “اسأل الجزيرة”؟

ما يميز “اسأل الجزيرة” عن أدوات المحادثة العامة أنها تعتمد على صحافة الجزيرة نفسها، من أخبار وتقارير وتحليلات أعدها مراسلوها ومحرروها ومختصوها، ونُشرت وفق معاييرها التحريرية.

وهكذا تستند إجابات الخدمة إلى مواد صحفية معروفة المصدر، يمكنك العودة إليها لقراءة التفاصيل والتحقق من المعلومات في سياقها الأصلي.

ولا يقتصر عمل الخدمة على البحث عن الكلمات التي تكتبها، فقد جرى ربط معلومات الأرشيف ضمن شبكة تضم 72 مليون كيان ورابط واقتباس، تشمل الأشخاص والأماكن والجهات والأحداث والأرقام والعلاقات بينها.

وتساعد هذه الروابط على الوصول إلى معلومات نُشرت في تقارير متفرقة وعلى مدى سنوات. فإذا سألت عن شخصية عامة مثلا، يمكن أن تجمع لك الخدمة تصريحاتها في مناسبات مختلفة والأحداث التي ارتبط اسمها بها، وقد تجد في مادة قديمة خلفية تفسر حدثا يتصدر الأخبار اليوم، أو تصريحا سابقا يوضح كيف تغير موقف أحد الأطراف.

وكما نلتزم في تغطياتنا بنسبة المعلومات إلى مصادرها، وعرض مواقف الأطراف في القضايا الخلافية كما وردت، صممنا الخدمة لتلتزم بالمعايير نفسها. ولأن المواد المنشورة لا تجيب بالضرورة عن كل سؤال، فإنها توضح لك حدود ما وجدته، ولا تقدم معلومات لا تسندها المصادر المتاحة.

منصة اسال الجزيرة

أسئلتك جزء من صحافتنا

لا تتوقف أهمية سؤالك عند حصولك على إجابة، فأسئلة الجمهور تساعدنا على فهم ما يبحث عنه القراء، وقد تلفت انتباهنا إلى جانب لم نشرحه بما يكفي، أو معلومة تحتاج إلى تحديث، أو تفاصيل يصعب العثور عليها بين مواد متفرقة.

وأحيانا يكون سؤالك بداية لتقرير جديد، أو يدفعنا إلى البحث في زاوية لم نتناولها من قبل، فما تريد معرفته لا يقل أهمية لدينا عما نريد أن نخبرك به.

وهذه الفكرة يلخصها شعار الجزيرة في ذكراها الثلاثين: “أسئلتكم هي أسئلتنا”. فعلى مدى 3 عقود، طرحت الجزيرة الأسئلة نيابة عن جمهورها، واليوم تفتح لك “اسأل الجزيرة” طريقا جديدا إلى صحافتها، يبدأ بالسؤال الذي يشغلك أنت.



Source link

Ahmed Hemdan

كاتب وصحفي إخباري شغوف بالرصد الميداني والرقمي، متخصص في اقتناص الخبر لحظة وقوعه وصياغته بمهنية وموضوعية عالية. يمتلك حسّاً صحفياً فريداً لتمييز الأخبار العاجلة والمهمة ومتابعة تفاصيلها أولاً بأول من مصادرها الموثوقة. يسعى دائماً ليكون الحلقة الأسرع والأكثر دقة في نقل المعلومة للقارئ، مع الالتزام بقواعد النشر الرقمي وسرعة الأرشفة لتغطية كافة الأحداث والتوجهات الجديدة فور ظهورها، ليبقى متابعو الموقع في قلب الحدث على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى