مسؤول فلسطيني يشرح دوافع الاقتحامات الإسرائيلية المستمرة لمدينة قلقيلية | سياسة

تم النشر بتاريخ 17/10/2026
قال محافظ قلقيلية حسام أبو حمدة إن جيش الاحتلال يستهدف مدينة قلقيلية والمناطق المكتظة منها على وجه الخصوص وبشكل شبه يومي وكل ليلة تقريبا.
وفي مقابلة مع الجزيرة، يؤكد أبو حمدة أن “الاحتلال يخنق قلقيلية ويتعامل بمنطق العصابات (…)، ففي كل يوم نتعرض لإجراءات غير مسبوقة واستثنائية”.
قصص مقترحة
قائمة من 2 العناصرنهاية القائمة
وذكر أن اقتحام المدينة يعني “استباحة كل شيء، من عبث واعتقالات وتخريب وإغلاق المحلات التجارية”، ويضاف ذلك إلى الضغوط والتنغيص على حياة الناس بالخنق والحصار المشدد على المدينة والمحافظة بوجه عام.
يوضح محافظ قلقيلية أيضا أن الواقع اليوم أصبح “مؤلما وصعبا”، وأن الخريطة الجيوسياسية لمحافظة قلقيلية “معقدة ومتشابكة نتيجة البوابات (العسكرية) والبؤر الاستيطانية والاعتداءات المستمرة، وبالتالي التأثير السلبي على واقع الحياة المعيشي”.
تحدث المسؤول الفلسطيني عن احتلال منازل وتحويلها إلى ثكنات عسكرية ضمن “إجراءات مكثفة تتجاوز كل الخطوط، وتفتقد كل الأخلاق والقيم الإنسانية والأعراف والقوانين الدولية”.
وعما يجري من اعتقالات، أوضح أنه “ليس لها أي مبرر أمني؛ اعتقالات فقط من أجل الإذلال والإهانة ويتخللها أبشع أنواع العنف لإيصال رسائل، لا أكثر ولا أقل، بأن الاحتلال موجود”.
يضيف أبو حمدة أن الأمر الواقع المراد تثبيته هو “التعايش مع الاحتلال”، لكنه يشدد على أن ذلك “لن يتحقق ولن يُقبل على الإطلاق، فالشعب الفلسطيني صامد صابر ثابت مهما كانت الظروف صعبة ومهما كانت التحديات كبيرة”.
وبرأيه فإن هذا السلوك الممارس بحق الشعب الفلسطيني “خال من كل شيء له علاقة بالإنسانية والقيم والأخلاق”، مضيفا: “هذه دولة فقدت أخلاقها وقيمها، دولة أفلست وبالتالي اليوم تتعامل بمنطق العصابات ومنطق الثأر والانتقام، وهذا لن يثني شعبنا ولن يرفع الراية أو يستسلم أو يرجع إلى الوراء، بل العكس تماما، فهو سيزيد شعبنا إصرارا”.



