بناء 4 ناقلات غاز نفط مسال لعميل بالشرق الأوسط

أبرمت شركة معنية بتجارة الطاقة والسلع صفقة جديدة لبناء ناقلات غاز نفط مسال، ما يرفع إجمالي طلباتها من حوض واحد -خلال العام الجاري 2026- إلى 10 سفن.
وتعاقدت شركة “بي جي إن إنترناشيونال BGN International” -التي تتخذ من الإمارات مقرًا لها- على 4 ناقلات إضافية لشحن غاز النفط المسال، وفق متابعة منصة الطاقة المتخصصة (مقرها واشنطن) لمستجدات سوق السفن العالمية.
وتتجه الناقلات إلى التسليم بحلول نهاية العقد، ما يثري أسطول الشركة المالكة بسفن جديدة، بالتوازي مع استئجار ناقلات الغاز المسال أيضًا.
وتتسابق شركات الشحن والتجارة العالمية فيما بينها لتوسيع أسطولها من السفن الجديدة لنقل النفط الخام والغاز والمنتجات المكررة، لكن الناقلات المستعملة تعد خيارًا أكثر جذبًا للسوق في الآونة الأخيرة.
صفقة 4 ناقلات غاز
تعاقدت شركة “بي جي إن إنترناشيونال” على 4 ناقلات غاز كبيرة جدًا (VLGCs) جديدة، مع شركة “إتش دي هيونداي هيفي إندستريز HD Hyundai Heavy Industries” الكورية الجنوبية.
وتُخصص الناقلات الـ4 لشحن غاز النفط المسال (LPG)، وتضمن الاتفاق -الموقع في إسطنبول، إذ تعود جذور الشركة إلى عائلات تركية- تسليمها في يناير/كانون الثاني 2030.

وأزاحت شركة “إتش دي هيونداي” الستار عن الصفقة الأخيرة، منتصف أكتوبر/تشرين الأول الجاري، بقيمة تصل إلى 467 مليون دولار للناقلات الأربعة، وفقًا لمنصة “ريفييرا ماريتايم ميديا”.
ولم تكشف الشركة المشغلة لحوض البناء الكوري عن هوية العميل، واكتفت بذكر أن شركة الشحن مقرها الشرق الأوسط، غير أن مصادر في السوق ربطت الصفقة بشركة “بي جي إن”.
وتشير مواصفات السفن المطلوبة إلى:
- سعة 93 ألف متر مكعب لكل منها.
- يتمتع محركها بمرونة العمل بالوقود المزدوج (غاز النفط المسال، والوقود البحري التقليدي).
10 ناقلات في 6 أشهر
من شأن الاتفاق الحديث للناقلات الـ4 أن يرفع عدد طلبات “بي جي إن” لبناء مثل هذه السفن، في الحوض الكوري، إلى 10 ناقلات خلال الأشهر الـ6 الأخيرة فقط.
ففي أبريل/نيسان الماضي، طلبت “بي جي إن” من الحوض الكوري الجنوبي بناء 4 ناقلات غاز، بسعة 90 ألف متر مكعب للواحدة.
وعقب ذلك بشهرين، أي في يونيو/حزيران الماضي، أضافت الشركة إلى طلباتها من الحوض ناقلتين بسعة 93 ألف متر مكعب للواحدة.
وبلغ عدد ناقلات الغاز الكبيرة جدًا المملوكة لشركة “بي جي إن” نحو 19 سفينة، حتى توقيع صفقة يونيو/حزيران الماضي، ويشمل هذا السفن الجاهزة فعليًا التي ما تزال قيد البناء أيضًا.
ويضاف إلى ذلك الـ4 ناقلات التي تضمنتها صفقة أكتوبر/تشرين الأول الجاري، ليصل إجمالي ناقلات الشركة حاليًا إلى 23، ما يعزز توسيع أسطول شحن الغاز ونقله، وفق ما أوردته منصة “سبلاش 247”.

توسعات “بي جي إن”
يبرهن العقد الأخير على ثقة الشركة في دور “إتش دي هيونداي هيفي إندستريز” لدعم أسطولها البحري.
وإلى جانب التوسع في ناقلات غاز النفط المسال تضمنت إستراتيجية الشركة استئجار ناقلة غاز مسال على المدى الطويل، وتشغيلها بعد تسلمها العام المقبل.
ودخلت شركة “بي جي إن” في شراكة مع “كابيتال كلين إنرجي كاريرز CCEC” اليونانية في أبريل/نيسان الماضي، وأسستا مشروعًا مشتركًا للتوسع في ناقلات الغاز المسال.
وأوضح مسؤول الشحن في الشركة أوزان تورغوت أن الشركة تركز على الاستثمار في أسطولها بوتيرة سريعة، لمواكبة نمو أعمال قطاع الطاقة.
وأضاف أن الشركة تتطلع إلى تعزيز أسطولها بناقلتي غاز مسال العام المقبل، و10 ناقلات غاز نفط مسال جديدة عام 2029.
موضوعات متعلقة..
اقرأ أيضًا..
المصادر..



