دخل بديلا وتعرض للطرد بعد دقائق.. ماذا يحدث لموراتا في الدرجة الثانية الإسبانية؟ | رياضة

تم النشر بتاريخ 17/10/2026
علم ألفارو موراتا، المهاجم الحالي في صفوف ليغانيس، بقرار جلوسه على مقاعد البدلاء أمام قرطبة قبل 24 ساعة كاملة من انطلاق المباراة؛ حيث أعلن روبين ألبايس، المدير الفني لليغانيس وقتها، التشكيلة الأساسية لمواجهة الجمعة يوم الخميس، وهو العرف الذي يعتمده المدرب باستمرار.
وبذلك، حظي المهاجم الدولي بيوم كامل ليعيش حسرة تحوله إلى دكة البدلاء، في قرار تكتيكي يُعد الأول من نوعه ضد ابن مدينة مدريد منذ انضمامه، بعدما كان غيابه السابق أمام غرناطة بداعي الإصابة فقط.
قصص مقترحة
قائمة من 2 العناصرنهاية القائمة
ووصل قائد المنتخب الإسباني، المتوج بلقب كأس الأمم الأوروبية الأخيرة، إلى ملعب “بوتاركي” بملامح جادة للغاية؛ إذ لم يبادل زملاءه التحية زملائه عند نزوله من الحافلة، ودخل أرضية الملعب بانطباع متجهّم.
وطوال فترة إحماء الفريق وحتى نزل بدوره للإحماء على جانب الملعب، لم يفارق التجهم وجهه، وكان أول ظهور له للركض حول الملعب في الدقيقة 27 بعد تعرض المهاجم الأساسي سوكو لآلام عضلية.
ولم يستمر هذا الإحماء سوى لـ دقيقة واحدة؛ إذ أعاده ألبايس إلى مقاعد البدلاء بمجرد الاطمئنان على سلامة المهاجم الأساسي، إلا أن هذه اللحظة كانت كافية لاحتفاء الجماهير القريبة من المنطقة بـ موراتا والتصفيق له بحرارة.
وفي الدقيقة 61، دفع به المدرب إلى المستطيل الأخضر، دخل موراتا وهو مشحون بالغضب والانفعال الواضح، متأثراً بلاشك ليس فقط بالأداء الباهت لفريقه، بل وبوضعه الجديد داخل التشكيلة.
هذا التوتر العصبي أفقده السيطرة على أعصابه، ليتحصل في النهاية على البطاقة الصفراء الثانية ويُطرد من اللقاء.
وبعيداً عن القرارات التحكيمية التي أثارت انتقادات واسعة في “بوتاركي”، فإن الواقع يشير إلى أن موراتا كان معرضاً للطرد في وقت أبكر؛ فبينما جاء إنذاره الثاني بسبب الاعتراض، كان قد عرقل أحدا من لاعبي المنافس قبلها بدقائق وهو يحمل بطاقة صفراء بالفعل.
ولا تُعد هذه المرة الأولى التي يدخل فيها موراتا في نوبات اعتراض على الحكام عقب عدم احتساب خطأ لصالحه، إذ سبق له الحصول على بطاقة صفراء في الدقيقة 20 أمام كاستيون بسبب تدخل متأخر على قدم المدافع، أعقب شكواه من عدم احتساب خطأ لصالحه قبلها بلحظات.



