الأخبار

محطة كهرباء عملاقة في السعودية تحظى بعقد لتنفيذ خطوط غاز


حصلت شركة جاز العربية للخدمات على عقد لتنفيذ أعمال لصالح محطة كهرباء عملاقة في السعودية، في خطوة من شأنها دعم جهود المملكة الرامية للتوسع في استعمال الغاز في توليد الطاقة.

ومنحت الشركة السعودية لشراء الطاقة (المشتري الرئيس) شركة جاز العربية عقدًا لتنفيذ أعمال إنشاء خطوط أنابيب الغاز المغذية لمشروع غزلان 1، أحد مشروعات توليد الكهرباء الجديدة في المنطقة الشرقية بالمملكة.

وأعلنت جاز العربية للخدمات، في بيان اطلعت عليه منصة الطاقة المتخصصة (مقرها واشنطن)، أن إشعار الترسية صدر في 7 أكتوبر/تشرين الأول، موضحة أن قيمة العقد تتجاوز 20% من إجمالي إيراداتها خلال عام 2025.

وتتضمن الترسية تنفيذ أعمال الهندسة والشراء والتوريد والتركيب للمعدات والمواد اللازمة لمشروع محطة كهرباء عملاقة في السعودية، إلى جانب أعمال الإنشاء والتركيب الميداني واختبارات بدء التشغيل النهائية، بما يدعم تجهيز المشروع بالبنية التحتية اللازمة لإمدادات الغاز.

قيمة العقد

يبلغ العقد الجديد الذي حصلت عليه شركة جاز العربية للخدمات ما يتجاوز 288 مليون ريال (76.73 مليون دولار)، على أساس إيرادات الشركة خلال عام 2025 التي بلغت 1.44 مليار ريال سعودي.

وأوضحت جاز العربية للخدمات أن قيمة العقد غير شاملة ضريبة القيمة المضافة، في حين سيُحدد الأثر المالي وموعد بدء ظهوره في القوائم المالية للشركة وفقًا لمراحل تنفيذ المشروع.

وتأتي الترسية ضمن توسعة مشروع محطة غزلان 1، الذي يستهدف إضافة نحو 1.6 غيغاواط إلى قدرات توليد الكهرباء، مع اعتماد تقنية الدورة المركبة عالية الكفاءة التي تعمل بالغاز، في إطار توجه السعودية لتطوير مزيج الكهرباء وتقليل الاعتماد على الوقود السائل.

محطة كهرباء عاملة بالغاز في السعودية
محطة كهرباء عاملة بالغاز في السعودية – الصورة من GE Vernova

وتشمل الأعمال المتفق عليها هندسة وشراء وتوريد وتركيب جميع المعدات والمواد، إلى جانب تنفيذ أعمال الإنشاء والتركيب وإجراء اختبارات بدء التشغيل الخاصة بمشروع توسعة محطة غزلان 1.

وتكتسب توسعة محطة غزلان 1 أهمية إضافية في ظل خطط السعودية لإعادة تشكيل مزيج الطاقة المستعمل في توليد الكهرباء، إذ تستهدف المملكة أن تمثل الطاقة المتجددة والغاز 50% لكل منهما من مزيج الكهرباء بحلول عام 2030، مع إحلالهما تدريجيًا محل الوقود السائل.

توسعة محطة غزلان

تقع محطة غزلان لتوليد الكهرباء في المنطقة الشرقية بالسعودية، بالقرب من رأس تنورة والدمام على ساحل الخليج العربي، وتمثل إحدى الركائز المهمة للبنية التحتية الكهربائية في المنطقة.

وتستهدف توسعة غزلان 1 إضافة قدرة توليد جديدة بنحو 1600 ميغاواط، من خلال محطة تعمل بتقنية الدورة المركبة بالغاز، وهي من التقنيات التي تجمع بين التوربين الغازي والتوربين البخاري لرفع كفاءة إنتاج الكهرباء.

وكان عقد الإنشاءات الرئيس لمشروع غزلان 1 قد أُسند إلى شركة “تشاينا إنرجي” (China Energy International Group) في عام 2025، قبل إسناد أعمال خطوط أنابيب الغاز المغذية للمشروع إلى جاز العربية للخدمات في أكتوبر/تشرين الأول 2026.

ويمثل تنفيذ خطوط الغاز مرحلة مهمة في تجهيز المشروع، إذ توفر هذه البنية التحتية مسار إمداد الوقود اللازم لتشغيل وحدات التوليد الجديدة عند دخولها الخدمة.

وتُعد محطة غزلان، الواقعة في منطقة الجويمة بالمنطقة الشرقية، واحدة من أكبر محطات الكهرباء في السعودية، إذ تصل قدرتها الإنتاجية الإجمالية إلى نحو 4256 ميغاواط.

وتعمل المحطة بنظام التوربينات البخارية، وتعتمد على الوقود المزدوج، إذ يُستعمل الغاز الطبيعي وقودًا رئيسًا، مع إمكان تشغيلها بالنفط الخام عند الحاجة.

وطُورت المحطة على مرحلتين؛ بدأت المرحلة الأولى في عام 1980 بقدرة 1600 ميغاواط، وضمت 4 توربينات بخارية، بطاقة 400 ميغاواط لكل توربين.

وفي المرحلة الثانية، أضيفت 4 توربينات بخارية أخرى، بطاقة 632 ميغاواط لكل توربين، لترتفع القدرة الإجمالية للمحطة إلى مستواها الحالي.

وتخدم المحطة مناطق ومنشآت صناعية وسكنية في المنطقة الشرقية، من بينها الدمام والجبيل الصناعية، كما ترتبط بشبكة الجهد العالي بما يدعم إمدادات الكهرباء في المنطقة.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

المصدر..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.



Source link

Ahmed Hemdan

كاتب وصحفي إخباري شغوف بالرصد الميداني والرقمي، متخصص في اقتناص الخبر لحظة وقوعه وصياغته بمهنية وموضوعية عالية. يمتلك حسّاً صحفياً فريداً لتمييز الأخبار العاجلة والمهمة ومتابعة تفاصيلها أولاً بأول من مصادرها الموثوقة. يسعى دائماً ليكون الحلقة الأسرع والأكثر دقة في نقل المعلومة للقارئ، مع الالتزام بقواعد النشر الرقمي وسرعة الأرشفة لتغطية كافة الأحداث والتوجهات الجديدة فور ظهورها، ليبقى متابعو الموقع في قلب الحدث على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى