الأخبار

مخاوف إسرائيلية من “عمليات إرهابية يهودية” واسعة بالضفة بعد الانتخابات | أخبار


تستعد المؤسسة الأمنية الإسرائيلية لتصعيد واسع في هجمات المستوطنين على الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة عقب الانتخابات المقبلة، وسط تحذيرات داخلية من هجوم مباغت ومنسق يستهدف الاستيلاء على أراض وإقامة بؤر استيطانية جديدة، بحسب ما أفادت صحيفة هآرتس نقلا عن مصادر مطلعة على تقديرات الموقف العسكرية.

وتخشى الأجهزة الأمنية أن يرفض نشطاء اليمين المتطرف أي تغيير حكومي محتمل، فيسارعوا إلى شن موجة اعتداءات وإقامة بؤر عشوائية لفرض أمر واقع قبل أن تطالب أي حكومة جديدة بإخلاء مزارع وبؤر استيطانية غير قانونية.

قصص مقترحة

قائمة من 2 العناصرنهاية القائمة

وجاءت هذه التقديرات في مداولات مشتركة بين الجيش وجهاز الأمن العام (الشاباك) والشرطة، انتهت دون اتخاذ قرارات جوهرية رغم خطورة المرحلة.

صورة من الملف: فلسطينيون ينظرون نحو مستوطنين إسرائيليين يقفون بالقرب من النار وسط اشتباكات أثناء قطف الزيتون في أبو فلاح بالقرب من رام الله في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل، 16 أكتوبر، 2026. رويترز/عمار عوض/صورة من الملف
مستوطنون إسرائيليون خلال اعتداء على أراضي الفلسطينيين وإحراق محاصيلهم الزراعية وأشجار الزيتون (رويترز)

“من يدّعي السيطرة كاذب”

وقال مصدر أمني إسرائيلي مطلع على الأوضاع في الضفة الغربية إن الجيش والشاباك والشرطة فقدوا زمام الأمور ميدانيا، وباتوا يطاردون مثيري الشغب من موقع إلى آخر، مضيفا أن من يزعم وجود سيطرة فهو كاذب، وأن جوهر المعضلة يكمن في غياب أي جهد حقيقي لاستعادتها.

ويقر مسؤولون أمنيون إسرائيليون بتنامي الشعور بالعجز أمام حجم الهجمات وقدرة منفذيها على التحرك في مواقع متعددة في آن واحد، مما يجبر القوات على ملاحقة العنف بعد اندلاعه بدلا من منعه.

وكان رئيس الأركان إيال زامير قد عقد يوم الثلاثاء اجتماعا أمنيا ضم قيادات رفيعة ومسؤولين معنيين بملف الضفة الغربية و”الإرهاب اليهودي”، انتهى -وفق المصادر لهآرتس- دون قرارات جديدة ذات مغزى.

وانتقد مسؤولون في القيادة المركزية للجيش غياب ممثلين عن رئيس الوزراء ووزير الدفاع ومجلس الأمن القومي عن الاجتماع، مؤكدين أن خطورة التصعيد تستوجب تدخلا مباشرا من القيادة السياسية لاتخاذ القرارات وتوفير الغطاء للقوات الميدانية.

وتُظهر البيانات الرسمية والأممية لعام 2026 تسجيل آلاف الاعتداءات التي نفذها المستوطنون الإسرائيليون في الضفة الغربية المحتلة بحماية قوات الجيش الاحتلال الإسرائيلي، في تصاعد غير مسبوق في وتيرة تلك الاعتداءات، خصوصا في موسم الزيتون.

فمنذ مطلع الشهر الجاري، وثقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان (حكومية) أكثر من 400 اعتداء نفذتها قوات الاحتلال والمستوطنون ضد مزارعي الزيتون وأشجارهم وأراضيهم ومعداتهم الزراعية، خلال الفترة الممتدة من 1 وحتى 21 أكتوبر/تشرين الأول 2026، منها 317 اعتداء نفذها المستوطنون و92 اعتداء نفذها جيش الاحتلال.



Source link

Ahmed Hemdan

كاتب وصحفي إخباري شغوف بالرصد الميداني والرقمي، متخصص في اقتناص الخبر لحظة وقوعه وصياغته بمهنية وموضوعية عالية. يمتلك حسّاً صحفياً فريداً لتمييز الأخبار العاجلة والمهمة ومتابعة تفاصيلها أولاً بأول من مصادرها الموثوقة. يسعى دائماً ليكون الحلقة الأسرع والأكثر دقة في نقل المعلومة للقارئ، مع الالتزام بقواعد النشر الرقمي وسرعة الأرشفة لتغطية كافة الأحداث والتوجهات الجديدة فور ظهورها، ليبقى متابعو الموقع في قلب الحدث على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى