مواجهات وأعمال عنف ونهب في ميلانو لليوم الثاني عقب مظاهرات ضد الغلاء | أخبار

تم النشر بتاريخ 18/10/2026
اندلعت مواجهات لليوم الثاني على التوالي بين شبان وقوات الأمن في مدينة ميلانو الإيطالية، حيث ألقى مخربون زجاجات وألحقوا أضرارا بمتاجر في حي الكاتدرائية وسط المدينة.
وجاءت أعمال العنف هذه على هامش مظاهرة احتجاجية ضد غلاء المعيشة تحولت إلى أعمال تخريب ونهب في وسط المدينة.
قصص مقترحة
قائمة من 2 العناصرنهاية القائمة
وأوقفت الشرطة في كبرى مدن إقليم لومبارديا نحو 70 شخصا منذ السبت، بحسب وكالة الأنباء الإيطالية “أنسا “.
وأوضحت التقارير الإعلامية أن أعمال العنف في ميلانو وبولونيا شملت تحطيم واجهات متاجر ومحاولات نهب بعضها، وإضرام النار في حاويات قمامة، ما أسفر عن أضرار مادية تُقدّر بنحو 500 ألف يورو على الأقل في كل من المدينتين، وبإجمالي مليون يورو.
وأفادت التقارير بإصابة 161 شخصاً على الأقل خلال الأحداث، بينهم 141 من أفراد قوات الأمن و20 متظاهراً.
ودعت رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني الأحد إلى اجتماع أمني الاثنين لمواجهة أعمال العنف المستمرة التي تعيد إلى الأذهان، وإن بدرجة أقل، بعض مشاهد الفوضى والنهب التي شهدتها باريس السبت.

توتر في ميلانو
وبدأت المواجهات في ميلانو السبت على هامش مظاهرة مرخص لها احتجاجا على غلاء المعيشة، في المقابل شهدت مدينتا بولونيا وتورينو في شمال البلاد فوضى مماثلة.
وشهدت ميلانو، التي تحولت إلى ساحة مواجهات خلال احتجاجات، إجراءات أمنية مشددة الأحد، بعد تجمع مجموعات من الشباب تضم كل منها ما بين 10 و20 شخصاً في ساحة الدومو ومحيطها.
وأفادت التقارير بأن التوتر بين المتظاهرين وقوات الأمن تصاعد بين الحين والآخر، ولا سيما في شارع تورينو، حيث وقعت مطاردات متفرقة، وألقى بعض المتظاهرين الحجارة والقنابل الصوتية.
كما أفادت وسائل إعلام بأن بعض المتظاهرين الذين غطوا وجوههم حطموا واجهات متاجر في الشارع، واستخدموا طاولات المطاعم لإقامة حواجز في الطرق، فيما تعرضت بعض المتاجر للنهب.
واستخدمت الشرطة الأحد الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لتفريق مجموعات في ساحة الكاتدرائية، القلب التاريخي والسياحي لميلانو.
وأظهرت مقاطع فيديو شبانا معظمهم ملثمون يلقون أجساما على سيارات الشرطة، وقال رئيس بلدية ميلانو جوزيبي سالا إنه شاهد واجهات محطمة ومتاجر منهوبة ومواطنين خائفين.
وأضاف الأحد لوكالة “أنسا ” أن “ما حدث هنا هو ما نشهده في مدن كثيرة حول العالم “. وتابع “أنا قلق جدا لأن ظاهرة جديدة تنشأ أيضا من سياق دولي، وبالتالي تغذي نفسها بنفسها”.
ووصفت ميلوني التي تواجه حكومتها الائتلافية المؤلفة من اليمين واليمين المتطرف انتخابات جديدة في عام 2027- مخربي السبت بأنهم بلطجية يستغلون التظاهرات لنشر الفوضى ومهاجمة من يضمنون الأمن واحتجاز مدن بأكملها رهينة.
وقالت على منصة إكس إن التظاهر حقّ، أما تدمير مدننا فليس كذلك.



