الأخبار

إثيوبيا تعلن تسلمها 12 مقاتلة من طراز “سوخوي-35” من روسيا | أخبار


أعلنت إثيوبيا، اليوم الأربعاء، تسلمها 12 مقاتلة من طراز “سوخوي-35″ روسية الصنع، على أن تتسلم لاحقا 4 أنظمة دفاع جوي من طراز “إس-400” من روسيا، في مسعى لتعزيز قدراتها العسكرية، وسط توتر متصاعد مع جارتها إريتريا.

وقال رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، على منصة إكس: “تسلمنا اليوم الدفعة الأولى المؤلفة من 12 مقاتلة من طراز (سوخوي-35) الجيل (4++)”، مشيرا إلى أن ذلك يأتي في إطار “اتفاق سابق مع الحكومة الروسية”، دون تقديم مزيد من التفاصيل.

وأضاف، على هامش قمة “روسيا-أفريقيا” الثالثة المنعقدة في العاصمة الروسية موسكو، أن إثيوبيا ستتسلم أيضا 4 منظومات دفاع جوي من طراز “إس-400″، واصفا هذه الخطوة بأنها “إنجاز تاريخي” من شأنه أن يتيح لإثيوبيا مواصلة “ضمان الأمن الجماعي والاستقرار الإقليمي”.

صورة من الملف: طائرة مقاتلة من طراز Sukhoi SU-35 تؤدي أثناء "سهام الطيران" مسابقة الطيران العسكري في منطقة دوبروفيتشي بالقرب من ريازان، روسيا، 2 أغسطس 2015. وتندرج مسابقة الطيران ضمن دورة الألعاب العسكرية الدولية التي تقام في روسيا في الفترة من 1 إلى 15 أغسطس بمشاركة مشاركين من 17 دولة، بحسب المنظمين. رويترز / مكسيم شيميتوف / صورة أرشيفية
إثيوبيا تعزز ترسانتها بطائرة “سوخوي-35” الروسية (رويترز)

“مهتمون بالتطبيع بين إثيوبيا وإريتريا”

ولم يكشف أحمد عن قيمة الاتفاقية، أو موعد تسليم أنظمة “إس-400″، أو المكان الذي ستتمركز فيه الطائرات وبطاريات الدفاع الجوي.

ومن جانبه، صرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أمس الثلاثاء، بأن القمة الروسية الأفريقية قد تشكل منصة للتقارب بين الجارتين المتنازعتين في منطقة القرن الأفريقي.

وقال لافروف: “نحن مهتمون بتطبيع العلاقات بين إثيوبيا وإريتريا”، مضيفا أن موسكو ستعمل على “توفير جميع الفرص لترتيب اتصالات بين الطرفين” خلال القمة.

وكانت القوات الإثيوبية قد تقدمت في الأسابيع الأخيرة نحو الحدود الإريترية، عقب صدها هجوما للمتمردين المدعومين من إريتريا في إقليم تيغراي شمالي البلاد.

وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف يحضر اجتماعًا للرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان في قصر الكرملين الكبير في موسكو، روسيا، 27 أكتوبر 2026. إيجور إيفانكو / بول عبر رويترز
لافروف: مهتمون بتطبيع العلاقات بين إثيوبيا وإريتريا (رويترز)

وقطعت إثيوبيا وإريتريا علاقاتهما الدبلوماسية هذا الشهر، لكن كلا من آبي أحمد والرئيس الإريتري أسياس أفورقي يشاركان في قمة “روسيا-أفريقيا” اليوم الأربعاء وغدا، بحضور وفود من 48 دولة أفريقية.

وتواجه إثيوبيا تحديات أمنية متعددة، بما في ذلك في منطقة تيغراي، حيث شن تحالف للمتمردين الشهر الماضي هجوما ضد الحكومة، مما أدى إلى تجدد الحرب التي أودت ‌بحياة مئات الآلاف بين عامي 2020 و2022.

ومن جهتها، تخشى إريتريا -التي يحكمها أفورقي منذ استقلالها عام 1993- من أن تشن إثيوبيا غير المطلة على بحار غزوا لأراضيها بهدف الاستحواذ على منفذ على البحر الأحمر.



Source link

Ahmed Hemdan

كاتب وصحفي إخباري شغوف بالرصد الميداني والرقمي، متخصص في اقتناص الخبر لحظة وقوعه وصياغته بمهنية وموضوعية عالية. يمتلك حسّاً صحفياً فريداً لتمييز الأخبار العاجلة والمهمة ومتابعة تفاصيلها أولاً بأول من مصادرها الموثوقة. يسعى دائماً ليكون الحلقة الأسرع والأكثر دقة في نقل المعلومة للقارئ، مع الالتزام بقواعد النشر الرقمي وسرعة الأرشفة لتغطية كافة الأحداث والتوجهات الجديدة فور ظهورها، ليبقى متابعو الموقع في قلب الحدث على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى