الأخبار

مسؤول فلسطيني يشرح دوافع الاقتحامات الإسرائيلية المستمرة لمدينة قلقيلية | سياسة


قال محافظ قلقيلية حسام أبو حمدة إن جيش الاحتلال يستهدف مدينة قلقيلية والمناطق المكتظة منها على وجه الخصوص وبشكل شبه يومي وكل ليلة تقريبا.

وفي مقابلة مع الجزيرة، يؤكد أبو حمدة أن “الاحتلال يخنق قلقيلية ويتعامل بمنطق العصابات (…)، ففي كل يوم نتعرض لإجراءات غير مسبوقة واستثنائية”.

قصص مقترحة

قائمة من 2 العناصرنهاية القائمة

وذكر أن اقتحام المدينة يعني “استباحة كل شيء، من عبث واعتقالات وتخريب وإغلاق المحلات التجارية”، ويضاف ذلك إلى الضغوط والتنغيص على حياة الناس بالخنق والحصار المشدد على المدينة والمحافظة بوجه عام.

يوضح محافظ قلقيلية أيضا أن الواقع اليوم أصبح “مؤلما وصعبا”، وأن الخريطة الجيوسياسية لمحافظة قلقيلية “معقدة ومتشابكة نتيجة البوابات (العسكرية) والبؤر الاستيطانية والاعتداءات المستمرة، وبالتالي التأثير السلبي على واقع الحياة المعيشي”.

تحدث المسؤول الفلسطيني عن احتلال منازل وتحويلها إلى ثكنات عسكرية ضمن “إجراءات مكثفة تتجاوز كل الخطوط، وتفتقد كل الأخلاق والقيم الإنسانية والأعراف والقوانين الدولية”.

وعما يجري من اعتقالات، أوضح أنه “ليس لها أي مبرر أمني؛ اعتقالات فقط من أجل الإذلال والإهانة ويتخللها أبشع أنواع العنف لإيصال رسائل، لا أكثر ولا أقل، بأن الاحتلال موجود”.

يضيف أبو حمدة أن الأمر الواقع المراد تثبيته هو “التعايش مع الاحتلال”، لكنه يشدد على أن ذلك “لن يتحقق ولن يُقبل على الإطلاق، فالشعب الفلسطيني صامد صابر ثابت مهما كانت الظروف صعبة ومهما كانت التحديات كبيرة”.

وبرأيه فإن هذا السلوك الممارس بحق الشعب الفلسطيني “خال من كل شيء له علاقة بالإنسانية والقيم والأخلاق”، مضيفا: “هذه دولة فقدت أخلاقها وقيمها، دولة أفلست وبالتالي اليوم تتعامل بمنطق العصابات ومنطق الثأر والانتقام، وهذا لن يثني شعبنا ولن يرفع الراية أو يستسلم أو يرجع إلى الوراء، بل العكس تماما، فهو سيزيد شعبنا إصرارا”.



Source link

Ahmed Hemdan

كاتب وصحفي إخباري شغوف بالرصد الميداني والرقمي، متخصص في اقتناص الخبر لحظة وقوعه وصياغته بمهنية وموضوعية عالية. يمتلك حسّاً صحفياً فريداً لتمييز الأخبار العاجلة والمهمة ومتابعة تفاصيلها أولاً بأول من مصادرها الموثوقة. يسعى دائماً ليكون الحلقة الأسرع والأكثر دقة في نقل المعلومة للقارئ، مع الالتزام بقواعد النشر الرقمي وسرعة الأرشفة لتغطية كافة الأحداث والتوجهات الجديدة فور ظهورها، ليبقى متابعو الموقع في قلب الحدث على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى