قدرات توليد الكهرباء في الولايات المتحدة قد ترتفع 1080 غيغاواط

من المتوقع نمو قدرات توليد الكهرباء في الولايات المتحدة خلال العقود المقبلة، بقيادة بطاريات تخزين الكهرباء، إلى جانب إضافات جديدة من الطاقة الشمسية والغاز وطاقة الرياح.
وتوقع تقرير حديث، اطّلعت عليه وحدة أبحاث الطاقة (مقرّها واشنطن)، إضافة 1080 غيغاواط من قدرات التوليد والتخزين الجديدة في الولايات الأميركية الـ48 المتجاورة بحلول 2050.
ورجّح استمرار الاستثمار في محطات التوليد بالغاز الطبيعي والطاقة النووية لتلبية نمو الطلب وضمان موثوقية الشبكة.
وعلى مستوى إجمالي الشبكة، من المتوقع نمو القدرة المركبة في الولايات الأميركية الـ48 المتجاورة من 1435 غيغاواط في 2026 إلى 2284 غيغاواط بحلول 2050، نتيجة إضافة محطات جديدة وخروج أخرى من الخدمة.
قدرات توليد الكهرباء في الولايات المتحدة بحلول 2050
أوضح التقرير الصادر عن شركة الأبحاث إنفيرس إنتليجنس ريسيرش أن بطاريات التخزين ستتقدم على بقية التقنيات من حيث الإضافات المتوقعة بقدرات توليد الكهرباء في الولايات المتحدة بحلول 2050.
وتفصيلًا، سيضيف قطاع بطاريات تخزين الكهرباء نحو 376 غيغاواط، وفق ما رصدته وحدة أبحاث الطاقة.
يليه قطاع الطاقة الشمسية بإضافات متوقعة تبلغ 241 غيغاواط حتى عام 2050.
وحاليًا، تجاوزت قدرات الطاقة الشمسية العاملة مستوى يكفي لتزويد أكثر من 50 مليون منزل بالكهرباء، بما يعادل أكثر من ثلث المنازل الأميركية، بحسب بيانات رابطة صناعات الطاقة الشمسية الأميركية (SEIA).
بالإضافة إلى ذلك، تتوقع إنفيرس إضافة 184 غيغاواط من قدرات توليد الكهرباء بالغاز الطبيعي حتى عام 2050، إذ سيظل مصدرًا مهمًا لضمان موثوقية الشبكة.
وخلال الأشهر الـ6 الأولى من عام 2026، ارتفعت قدرة توليد الكهرباء بالغاز قيد التطوير إلى 378 غيغاواط، بزيادة 50%، أو ما يعادل 127 غيغاواط، مقارنة بمستوى عام 2025، بحسب بيانات منصة غلوبال إنرجي مونيتور.
وسيحل قطاع طاقة الرياح البرية في المركز الرابع بإضافات متوقعة تصل إلى 175 غيغاواط بحلول 2050، في حين ستبلغ إضافات الطاقة النووية 57 غيغاواط بعد عام 2035.

موثوقية شبكة الكهرباء في الولايات المتحدة
أكدت شركة الأبحاث استمرار الاستثمار في مصادر التوليد التي يمكن التحكم في إنتاجها عند الحاجة لدعم موثوقية شبكة الكهرباء في الولايات المتحدة، ومواكبة ارتفاع الطلب على الكهرباء، على الرغم من أهمية الطاقة المتجددة وأنظمة التخزين في خطط التوسع.
وأشارت إلى مواصلة المناطق التي تشهد نموًا في الأحمال وتتقلص فيها هوامش القدرات المتاحة، تطوير محطات الكهرباء العاملة بالغاز الطبيعي.
وترى أن وتيرة التوسع ستختلف بين المناطق الأميركية، إذ تُحدد خيارات التقنيات وفقًا لاقتصادات الموارد والبنية التحتية القائمة ومستويات الطلب على الكهرباء.
وستمثل طاقة الرياح والطاقة الشمسية معًا 88% من إجمالي القدرات المركبة في المنطقة الغربية (WEST)، و81% في منطقة مشغل النظام المستقل في كاليفورنيا (CAISO)، مقابل 18% في منطقة بي جيه إم (PJM) -أكبر مشغّل لشبكات الكهرباء على مستوى الولايات المتحدة-، و14% في منطقة الجنوب الشرقي (Southeast).
وتتصدر منطقة بي جيه إم (PJM) إضافات قدرات توليد الكهرباء بالغاز الطبيعي المتوقعة، بنحو 57 غيغاواط، تليها منطقة مجلس موثوقية الكهرباء في تكساس (ERCOT) بقدرات تبلغ 36 غيغاواط، ثم منطقة مشغل النظام المستقل في منتصف القارة (MISO) بنحو 33 غيغاواط، ومنطقة الجنوب الشرقي (Southeast) بواقع 26 غيغاواط.
وفي الطاقة النووية، تتوزع القدرات النووية الجديدة المتوقعة، البالغة 57 غيغاواط بعد عام 2035، على 3 مناطق رئيسة، إذ يُتوقع إضافة 16.5 غيغاواط في منطقة بي جيه إم (PJM)، و15 غيغاواط في منطقة الجنوب الشرقي (Southeast)، و12 غيغاواط في منطقة مشغل النظام المستقل في نيويورك (NYISO).

كمية توليد الكهرباء في الولايات المتحدة خلال 2025
خلال العام الماضي، ارتفع توليد الكهرباء في الولايات المتحدة بنسبة 3% إلى 4772 تيراواط/ساعة، مقارنة بنحو 4639 تيراواط/ساعة في العام السابق له.
وبلغت حصة الولايات المتحدة 14.8% من إجمالي توليد توليد الكهرباء العالمي في 2025، وفقًا لبيانات معهد الطاقة البريطاني.
وتصدر الغاز الطبيعي مزيج توليد الكهرباء في الولايات المتحدة خلال عام 2025، بإنتاج بلغ 1943 تيراواط/ساعة، في حين بلغت الطاقة النووية 826 تيراواط/ساعة، والفحم 804 تيراواط/ساعة.
وفي المقابل، أسهمت مصادر الطاقة المتجددة بنحو 927 تيراواط/ساعة، في حين بلغ توليد الكهرباء من الطاقة الكهرومائية 244 تيراواط/ساعة.
موضوعات متعلقة..
اقرأ أيضًا..
المصدر..



