الأخبار

خط أنابيب البصرة بانياس.. 4 أسئلة يجيب عنها متحدث “النفط العراقية”


يعول كل من العراق وسوريا على تنفيذ مشروع خط أنابيب البصرة بانياس، لنقل نحو 2 مليون برميل نفط يوميًا إلى الأسواق العالمية، عبر مسارين أحدهما إلى سوريا والآخر تركيا، وبطول إجمالي قد يصل إلى 1000 كيلومتر.

فبعد الحرب الإيرانية الأميركية التي اندلعت نهاية فبراير/شباط 2026، وما تبعها من توترات جيوسياسية ألقت بظلالها على المنطقة بأسرها، بدأ العراق البحث عن مسارات بديلة لتصدير النفط نظرًا إلى إغلاق مضيق هرمز.

وفي حين فكر العراق في العديد من الحلول، ظهرت سوريا ممرًا ومشروعًا مقترحًا للتصدير، خاصةً أن بغداد تصدر بالفعل نحو 600 ألف برميل يوميًا عبر سوريا إلى الأسواق العالمية، لكن هذه الكميات عبارة عن زيت وقود وليست نفطًا خامًا.

وخلال الأشهر القليلة الماضية عقد الجانبان العديد من الاجتماعات لدراسة المشروع المقترح، ثم تطورت الاجتماعات إلى لقاءات جمعت شركات عالمية ترغب في الاستثمار بهذا الخط، لتأمين نقل النفط من حقولها في العراق، خاصة شيفرون الأميركية.

في هذا التقرير، تُجيب منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن) عن أبرز وأهم الأسئلة المثارة حول المشروع وتطوراته، وذلك من خلال تصريحات خاصة من المتحدث باسم وزارة النفط العراقية سليم الركابي.

ما تطورات مشروع خط أنابيب البصرة بانياس؟

ما زالت هناك نقاشات بين اللجان المشتركة ودراسة النموذج الاقتصادي للمشروع.

هل سنرى مشاركة واستثمار شركات أجنبية مثل توتال أو عربية مثل أرامكو السعودية؟

حتى الآن هناك اتفاق مع شركة أورباكون القطرية (UCC Holding) التي تقود تحالفًا يضم شيفرون و”تي آي كابيتال TI capital” الأميركيتين، مع احتمالية مشاركة توتال إنرجي الفرنسية، لكن الأمر ما زال قيد النقاش.

متى سيكون قرار الاستثمار النهائي في الأنبوب؟

من المؤمل اتخاذ القرار مطلع عام 2027.

ماذا عن حجم الاستثمارات؟.. هناك تقديرات أنها بين 7 و10 مليارات دولار

ما زال الموضوع ونطاق العمل قيد النقاش، لا يمكننا تحديد حجم الاستثمارات قبل تحديد نطاق العمل والنموذج الاقتصادي.

صادرات العراق من زيت الوقود عبر سوريا
جانب من وصول صهاريج زيت الوقود العراقي إلى سوريا لإعادة تصديرها – الصورة من وزارة النفط السورية

أهمية مشروع أنبوب البصرة بانياس

يمثل مشروع أنبوب البصرة بانياس أهمية إستيراتيجية بالنسبة إلى كل من العراق وسوريا، ففي حين يريد العراق تأمين مسار بديل لتصدير النفط عبر البحر المتوسط، فإن سوريا تريد هي الأخرى تأمين جزء من احتياجاتها اليومية من النفط.

ونظرًا إلى عبور خط الأنابيب من أراضيها، فإن سوريا ستحصل على حصة من النفط الخام إلى جانب رسوم عبور، أو قد يجرى الاتفاق في النهاية على حصولها على حصة نفطية فقط.

وحسب النموذج الاقتصادي النهائي للمشروع وطاقة التصدير عبر الخط، فإن سوريا قد تحصل على نحو 100 ألف برميل نفط يوميًا، تستفيد منها في سد جزء من حاجة مصافيها، خاصة أن الإنتاج المحلي حاليًا في حدود 90 إلى 100 ألف برميل يوميًا.

ووفق معلومات منصة الطاقة، فإن الرئاسة السورية تولي أهمية كبيرة لتنفيذ هذا المشروع والمضي قدمًا بالتعاون مع الجانب العراقي والشركات الأجنبية، خاصةً تحالف أورباكون القطرية.

موضوعات متعلقة..

سنشرح لك ..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.



Source link

Ahmed Hemdan

كاتب وصحفي إخباري شغوف بالرصد الميداني والرقمي، متخصص في اقتناص الخبر لحظة وقوعه وصياغته بمهنية وموضوعية عالية. يمتلك حسّاً صحفياً فريداً لتمييز الأخبار العاجلة والمهمة ومتابعة تفاصيلها أولاً بأول من مصادرها الموثوقة. يسعى دائماً ليكون الحلقة الأسرع والأكثر دقة في نقل المعلومة للقارئ، مع الالتزام بقواعد النشر الرقمي وسرعة الأرشفة لتغطية كافة الأحداث والتوجهات الجديدة فور ظهورها، ليبقى متابعو الموقع في قلب الحدث على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى