الأخبار

“شبكات” يرصد القبض على جزار بانياس وغرق شحنة آيفون بهرمز | أخبار


تناولت حلقة (16 أكتوبر/تشرين الأول 2026) من برنامج “شبكات” قضايا أثارت تفاعلا عبر منصات التواصل، أبرزها ابتهاج السوريين باعتقال علي كيالي الملقب بـ”جزار بانياس”.

وسلطت الحلقة الضوء على احتفاء السوريين بتوقيف علي كيالي (معراج أورال) في أثناء محاولته الهرب عبر الحدود، وهو المتهم الأول بارتكاب مجازر بانياس المروعة عام 2013، حيث تفاعل الناشطون مع الخبر مطالبين بإنزال أشد العقوبات به قصاصا لأرواح مئات المدنيين والضحايا.

كما استعرض البرنامج مشاهد -تداولها مغردون- لانتشال بضائع وهواتف آيفون طافية إثر غرق سفينة في مضيق هرمز، وسط تباين حول أسباب الحادث بين رواية إيرانية تعزوه إلى الاصطدام بلغم بحري، ونفي أمريكي يؤكد تعرضها المباشر لقصف من الحرس الثوري.

قصص مقترحة

قائمة من 2 العناصرنهاية القائمة

وتناولت الحلقة ورطة المؤثر الهندي فييراماني الذي نشر عنوان منزله بدقة مطالبا متابعيه بهدايا، ليفاجأ بمئات الطلبيات باهظة الثمن بنظام الدفع عند التسلم، مما أجبره على إعلان هروبه واختفائه مؤقتا وسط تحذيرات واسعة من خطورة مشاركة البيانات الشخصية إلكترونيا.

وناقش البرنامج العرض المبهر لسيارة تسلا الجديدة “رودستر” التي ظهرت وكأنها تطير وتتحدى الفيزياء باستخدام تقنيات ومحركات دفع نفاثة، وهو ما قسم آراء المتابعين بين منبهر بالابتكار التقني، ومن اعتبر العرض مجرد حيلة تسويقية لاستعراض القوة وتعويض التراجع الملحوظ في مبيعات الشركة.

وتطرق “شبكات” إلى الجدل الرياضي المتصاعد حول أداء البرازيلي فينيسيوس جونيور وتلقيه عقوبة الإيقاف 4 مباريات ستغيبه عن الكلاسيكو، إذ رصدت الحلقة الانقسام الجماهيري بين غضب ريالي شديد يطالب برحيله وآخر متعاطف يسانده، وسط دفاع مستميت من مدربه مورينيو.

تقديم: أحمد فاخوري



Source link

Ahmed Hemdan

كاتب وصحفي إخباري شغوف بالرصد الميداني والرقمي، متخصص في اقتناص الخبر لحظة وقوعه وصياغته بمهنية وموضوعية عالية. يمتلك حسّاً صحفياً فريداً لتمييز الأخبار العاجلة والمهمة ومتابعة تفاصيلها أولاً بأول من مصادرها الموثوقة. يسعى دائماً ليكون الحلقة الأسرع والأكثر دقة في نقل المعلومة للقارئ، مع الالتزام بقواعد النشر الرقمي وسرعة الأرشفة لتغطية كافة الأحداث والتوجهات الجديدة فور ظهورها، ليبقى متابعو الموقع في قلب الحدث على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى