الأخبار

4.8 تيراواط إضافات متوقعة لقدرات الطاقة المتجددة عالميًا بحلول 2031


اقرأ في هذا المقال

  • إضافات الطاقة المتجددة قد تصل إلى 4.8 تيراواط بحلول 2031
  • الصين تظل أكبر مساهم في نمو السوق، لكن حصتها من الإضافات العالمية قد تتراجع
  • الطاقة الشمسية تستحوذ على 75% من إجمالي نمو القدرات بحلول 2031
  • رفع توقعات نمو إنتاج الوقود الحيوي السائل بنحو 40%
  • حصة الطاقة المتجددة من توليد الكهرباء عالميًا قد ترتفع إلى 45%

من المتوقع نمو إضافات الطاقة المتجددة عالميًا خلال المدة 2026-2031، مع تحول مراكز الثقل نحو الاقتصادات الناشئة والنامية، إذ أعادت أزمات الطاقة وتقلبات أسواق الوقود إبراز أهمية هذه المصادر في تعزيز أمن الإمدادات.

وتتوقع وكالة الطاقة الدولية إضافة نحو 4.8 تيراواط من القدرات عالميًا خلال هذه المدة، بزيادة 57% مقارنة بالسنوات الـ6 السابقة، مع استحواذ الطاقة الشمسية على أكثر من ثلاثة أرباع النمو المتوقع، تليها طاقة الرياح البرية.

فقد عززت أزمة الطاقة الناجمة عن اضطرابات الإمدادات عبر مضيق هرمز مكانة الطاقة المتجددة في خطط الدول، لا سيما في الهند وجنوب شرق آسيا وأفريقيا والشرق الأوسط.

ويُتوقع أن تتساوى الإضافات الجديدة في الاقتصادات الناشئة والنامية -باستثناء الصين- مع نظيرتها المتقدمة للمرة الأولى، وفق ما اطّلعت عليه وحدة أبحاث الطاقة.

نمو قدرات الطاقة المتجددة عالميًا بحلول 2031

رفعت وكالة الطاقة توقعاتها لنمو قدرات الطاقة المتجددة في الاقتصادات الناشئة والنامية بنحو 20% مقارنة بتقريرها الصادر قبل عام، بدعم من الأهداف الجديدة والسياسات الداعمة وتزايد أهمية أمن الطاقة، إلى جانب تحسن القدرة التنافسية لمشروعات الطاقة الشمسية والرياح.

وستظل الصين في صدارة الدول المساهمة في زيادة القدرات العالمية لتوليد الكهرباء من المصادر المتجددة، لكن حصتها قد تنخفض من أكثر من 60% في 2025 إلى متوسط 53% خلال مدة التوقعات، بالتزامن مع تغيّر سياساتها في هذا القطاع.

وستحتل الهند المرتبة الثانية عالميًا بين أكبر أسواق نمو الطاقة المتجددة بعد الصين، مع ترجيحات بتجاوز قدراتها الإجمالية ضعف مستوياتها الراهنة.

بينما ستتضاعف الإضافات في جنوب شرق آسيا والشرق الأوسط وأفريقيا 3 مرات خلال مدة التوقعات.

وفي المناطق الأخرى، تتوقع وكالة الطاقة إضافة أكثر من 840 غيغاواط من القدرات المتجددة في منطقة آسيا والمحيط الهادئ خارج الصين خلال 2026-2031.

ورفعت الوكالة توقعاتها لنمو القدرات المتجددة في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى بنحو 54%، مع استحواذ الطاقة الشمسية على أكثر من 80% من الإضافات الجديدة.

أما الولايات المتحدة، فقد ارتفعت توقعات نمو قدراتها المتجددة بنحو 40% مقارنة بتقرير العام الماضي، ويرجع ذلك إلى توسع مشروعات الطاقة الشمسية.

كما يُرجّح أن ترتفع القدرات المتجددة في أوروبا بنحو 40% بحلول 2031، وفق ما رصدته وحدة أبحاث الطاقة.

ألواح شمسية لتعزيز إنتاج الطاقة المتجددة
ألواح شمسية – الصورة من نيكست باور

الطاقة الشمسية تقود نمو قدرات الطاقة المتجددة

من المتوقع أن تستحوذ الطاقة الشمسية على أكثر من 75% من إجمالي نمو قدرات الطاقة المتجددة عالميًا بحلول 2031.

بينما يُتوقع ارتفاع إجمالي قدرات طاقة الرياح البرية بأكثر من 70% إلى 2040 غيغاواط بحلول العام نفسه.

وستظل الصين صاحبة الحصة الأكبر في سلاسل توريد الطاقة الشمسية، بداية من البولي سيليكون وحتى الوحدات الشمسية، رغم الضغوط المالية التي تواجع المصنعين.

وفي المقابل، تبرز الهند مصدرًا بديلًا لتنويع سلاسل التوريد، مع توقعات بارتفاع حصتها من تصنيع وحدات الطاقة الشمسية عالميًا إلى 17% خلال السنوات الـ5 المقبلة، لتصبح بحلول 2031 الدولة الوحيدة -إلى جانب الصين- القادرة على تصنيع جميع المكونات الرئيسة لسلسلة توريد الطاقة الشمسية على نطاق واسع.

وعلى صعيد توليد الكهرباء، من المتوقع ارتفاع حصة الطاقة المتجددة من التوليد العالمي إلى 45% بحلول 2031، مقابل 33% في 2025.

ومن المرجح أن يتجاوز توليد الكهرباء من الطاقة الشمسية نظيره من الطاقة الكهرومائية في 2029، لتصبح أكبر مصدر متجدد للكهرباء عالميًا.

توربين رياح لتعزيز إنتاج الطاقة المتجددة
توربين رياح – الصورة من فيستاس

تخزين الكهرباء والوقود الحيوي

أوضحت وكالة الطاقة أن حصة مصادر الطاقة المتجددة ذات الطبيعة المتقطعة بمزيج الكهرباء ستتجاوز 50% بحلول 2031 في 17 دولة، ما يستدعي تطوير الشبكات والربط الكهربائي وحلول التخزين وتعزيز المرونة.

وأشارت إلى ارتفاع قدرات مشروعات الطاقة المتجددة ومشروعات التخزين، التي وصلت إلى مراحل متقدمة وتنتظر الربط بالشبكة، بنحو 60% خلال العام الماضي إلى 3000 غيغاواط، بما يعادل 4 أضعاف قدرات الطاقة الشمسية والرياح التي رُبطت بالشبكات خلال العام نفسه.

وتتوقع الوكالة أن يتجاوز تقليص توليد الكهرباء من الطاقة الشمسية والرياح لأسباب فنية 800 تيراواط/ساعة بحلول 2031، مقارنة بنحو 200 تيراواط/ساعة في 2025.

وفي مواجهة هذه التحديات، يتسارع نشر بطاريات تخزين الكهرباء، مع توقعات بارتفاع سعة التخزين خلف العدادات (لدى المستهلك النهائي) بنحو 6 أضعاف لتتجاوز 670 غيغاواط/ساعة بحلول 2031.

ومن المتوقع ارتفاع استهلاك الطاقة المتجددة في قطاع النقل بأكثر من 60% بحلول 2031، لتغطي 6% من الطلب العالمي على الطاقة في القطاع، مع مساهمة الكهرباء المتجددة المستعملة في السيارات الكهربائية بنحو 45% من الزيادة المتوقعة، يليها الوقود الحيوي.

ورفعت الوكالة توقعاتها لنمو إنتاج الوقود الحيوي بنحو 40% مقارنة بتقرير العام الماضي، مع توقع ارتفاع الطلب العالمي بنحو 30% بحلول 2031، بحسب ما رصدته وحدة أبحاث الطاقة.

وفي قطاع التدفئة، يُتوقع ارتفاع حصة مصادر الطاقة المتجددة الحديثة من تلبية الطلب من 15% في 2025 إلى 19% في 2031.

أمّا إنتاج الغاز الحيوي فقد يرتفع بنحو الخمس بحلول 2031، بدعم من الميثان الحيوي، الذي سيتضاعف إنتاجه تقريبًا.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

المصدر..

  1. توقعات إضافات الطاقة المتجددة – وكالة الطاقة

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.



Source link

Ahmed Hemdan

كاتب وصحفي إخباري شغوف بالرصد الميداني والرقمي، متخصص في اقتناص الخبر لحظة وقوعه وصياغته بمهنية وموضوعية عالية. يمتلك حسّاً صحفياً فريداً لتمييز الأخبار العاجلة والمهمة ومتابعة تفاصيلها أولاً بأول من مصادرها الموثوقة. يسعى دائماً ليكون الحلقة الأسرع والأكثر دقة في نقل المعلومة للقارئ، مع الالتزام بقواعد النشر الرقمي وسرعة الأرشفة لتغطية كافة الأحداث والتوجهات الجديدة فور ظهورها، ليبقى متابعو الموقع في قلب الحدث على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى