الأخبار

بعد اكتشاف النفط.. منصة حفر سعودية تواصل العمل في أفريقيا


حصلت منصة حفر سعودية على تمديد لعقدها في إحدى الدول الأفريقية لمدة عام إضافي، لتواصل العمل في أنشطة الحفر البحرية، بعدما نجحت في تحقيق اكتشاف نفطي.

وأعلنت شركة أديس السعودية تمديد عقد منصة الحفر التابعة لها “شيلف دريلينغ تيناسيوس” (Shelf Drilling Tenacious)، في أنغولا مع شركة “كابيندا غلف أويل” (CABGOC)، التابعة لشركة شيفرون الأميركية، لتواصل عمليات الحفر البحرية في الدولة الأفريقية.

ويبلغ حجم الأعمال المتراكمة الناتجة عن التمديد الاختياري -وفق معلومات اطّلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن)- نحو 195 مليون ريال سعودي (52 مليون دولار)، ومن المقرر بدء تنفيذ المدة الجديدة مباشرةً بعد انتهاء المدة المؤكدة للعقد الحالي خلال الربع الأول من عام 2027.

ويأتي تمديد العقد بعد أشهر من نجاح منصة حفر سعودية في تحقيق اكتشاف مكثفات نفط وغاز لصالح شركة شيفرون قبالة سواحل أنغولا، ضمن أنشطة الاستكشاف التي تنفذها الشركة في حوض الكونغو السفلي.

تفاصيل تمديد عقد منصة حفر سعودية

أعلنت شركة أديس القابضة -في إفصاح للبورصة السعودية “تداول”- تلقّيها إشعارًا من شركة كابيندا غلف أويل ليمتد بتفعيل خيار التمديد لمدة عام واحد لمنصة “شيلف دريلينغ تيناسيوس” العاملة قبالة سواحل أنغولا.

وكانت الشركة قد أعلنت في 27 أكتوبر/تشرين الأول 2026 تلقّي إشعار تفعيل خيار التمديد، الذي تبلغ قيمته نحو 195 مليون ريال ( 52 مليون دولار).

وبحسب تفاصيل العقد، تبدأ مدة التمديد مباشرةً عقب انتهاء المدة المؤكدة للعقد الحالي خلال الربع الأول من عام 2027، وتمتدّ لعام إضافي، بما يضمن استمرار تشغيل المنصة في أنغولا خلال المدة الجديدة.

وأكدت أديس أنّ تفعيل الخيار يعكس قوة المقومات الأساسية للسوق في المنطقة، واستمرار دور الشركة في دعم الأنشطة التشغيلية لعملائها.

منصة الحفر شيلف دريلينغ تيناسيوس
منصة الحفر شيلف دريلينغ تيناسيوس- الصورة من مارين ترافيك

مواصفات منصة “شيلف دريلينغ تيناسيوس”

بُنيت منصة الحفر “شيلف دريلينغ تيناسيوس عام 2007، وهي منصة حفر بحرية ذاتية الرفع من طراز (Baker Marine Pacific Class 375)، وخضعت لآخر تحديث في عام 2022.

وتستطيع المنصة العمل في أعماق مائية تصل إلى 375 قدمًا، كما تتّسع لنحو 150 فردًا، وتُستخدم في عمليات الحفر البحري قبالة سواحل أنغولا.

وكانت المنصة قد حصلت في يونيو/حزيران 2024 على عقد لمدة 15 شهرًا مع شركة كابيندا غلف أويل، قبل تمديده لاحقًا لمدة عام، ثم تفعيل خيار التمديد الإضافي الذي يمتد إلى ما بعد انتهاء العقد المؤكد في الربع الأول من 2027.

ويمثّل استمرار عمل منصة حفر سعودية في المياه الأنغولية امتدادًا لعقود أديس في الأسواق الأفريقية، مع احتفاظها بفرصة مواصلة تقديم خدمات الحفر البحري لشركات النفط العالمية.

اكتشاف النفط والغاز في أنغولا

يرتبط استمرار المنصة في أنغولا بالنشاط الاستكشافي لشركة شيفرون، إذ استعملت الشركة منصة الحفر السعودية في حفر بئر استكشافية، أسفرت عن اكتشاف مكثفات النفط والغاز خلال أغسطس/آب 2026.

ويقع الاكتشاف في حوض الكونغو السفلي، وتولّت شركة كابيندا غلف أويل، التابعة لشيفرون، تشغيل القطاع صفر، إذ أظهرت النتائج الأولية وجود أكثر من 2000 قدم من عمود النفط ومكثفات الغاز، بينها أكثر من 300 قدم من الطبقات المنتجة الصافية.

وقال نائب رئيس الاستكشاف في شيفرون، كيفن ماكلاكلان، إن النتائج الأولية مشجعة، وإن الأعمال الإضافية ستساعد في تحديد الإمكانات الكاملة للموارد وفرص التطوير الممكنة، واصفًا جودة الخزان بأنها ممتازة.

وأشار إلى أن الشركة تدرس إمكان تطوير الاكتشاف بالاستفادة من المنشآت القريبة، بما يسمح بتقييم الجدوى الاقتصادية وربط الموارد الجديدة بالبنية التحتية القائمة.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

المصادر:

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.



Source link

Ahmed Hemdan

كاتب وصحفي إخباري شغوف بالرصد الميداني والرقمي، متخصص في اقتناص الخبر لحظة وقوعه وصياغته بمهنية وموضوعية عالية. يمتلك حسّاً صحفياً فريداً لتمييز الأخبار العاجلة والمهمة ومتابعة تفاصيلها أولاً بأول من مصادرها الموثوقة. يسعى دائماً ليكون الحلقة الأسرع والأكثر دقة في نقل المعلومة للقارئ، مع الالتزام بقواعد النشر الرقمي وسرعة الأرشفة لتغطية كافة الأحداث والتوجهات الجديدة فور ظهورها، ليبقى متابعو الموقع في قلب الحدث على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى