حقل نفط عربي قديم يمنح عقد تصميم بـ160 مليون دولار

تشهد توسعة حقل نفط عربي قديم جهودًا متسارعة، إذ تُبذل الجهود على قدمٍ وساق وتتوالى عمليات ترسية العقود، عقب شهرين من اختيار مقاولي حزم الأعمال الرئيسة.
وكشفت شركة أوروبية عن تلقيها خطاب ترسية لعقد ضمن خطة التوسعة، بغرض إجراء عمليات تصميم بحقل ميدان محزم النفطي في قطر.
ووصفت شركة “آكر سوليوشنز” (Aker Solutions) النرويجية العقد المرتقب بـ”الكبير”، إذ قد تصل قيمته إلى 160 مليون دولار، وفق بيان لها حصلت عليه منصة الطاقة المتخصصة (مقرها واشنطن).
ويعد “ميدان محزم” أحد أقدم حقول النفط البحرية في قطر والمنطقة العربية، وتمثل خطة تطويره انعكاسًا لإستراتيجية شركة قطر للطاقة الرامية لتحقيق أقصى استفادة من الموارد، لتعزيز أمن الإمدادات.
عقد تصميم بحقل نفط عربي قديم
فازت “آكر سوليوشنز” بفرصة تنفيذ أعمال تصميم تفصيلية، ضمن مشروع تطوير حقل ميدان محزم النفطي في قطر، بعدما تلقت الشركة خطاب ترسية من المقاول الوسيط، وفق ما أورده بيان على موقعها الرسمي.
ورغم إعلان الشركة النرويجية تفاصيل الاتفاق على موقعها الرسمي، ما تزال خطوة الترسية مرهونة بتوقيع العقد النهائي.
وبموجب الاتفاق، تنفذ الشركة خدمات تصميم تفصيلية لعدد من المنشآت البحرية في الحقل، ومن بينها:
- 3 أجزاء علوية للمنصات.
- 4 قواعد وركائز بحرية تستعمل للتثبيت (يطلق عليها جاكيت Jackets).
- أعمال ربط وتطوير مرافق قائمة.
ومن المقرر أن تنفذ أعمال التصميم طواقم الشركة في ماليزيا والهند، على أن يضاف العقد إلى بيانات أداء الشركة في الربع الرابع من العام الجاري (2026).
وحسب تعريف “آكر سوليوشنز” للعقد الكبير، فإن قيمته تتراوح بين 0.5 و1.5 مليار كرونة نرويجية (أي ما يتراوح بين 53.19 و159.6 مليون دولار أميركي).
*(الكرونة النرويجية = 0.11 دولارًا أميركيًا).
رحلة التطوير
منح العقد لـ”آكر سوليوشنز” شركة “بي تي إس سي ميكانيكال آند كونستراكشن” (PTSC M&C) التابعة لمجموعة “بتروفيتنام” (Petro Vietnam) الفيتنامية.
وكانت “بي تي إس سي” من بين 3 شركات فائزة بعقود حزمتي التطوير الأولى والثانية، أعلنت عنها “قطر للطاقة” في سبتمبر/أيلول الماضي.
وفاز تحالف يضم “بي تي إس سي” الفيتنامية و”سيتريوم” السنغافورية بالحزمة الأولى، في حين فازت شركة كوويك (COOEC) الصينية بالحزمة الثانية.
وجاء ذلك بعدما طرحت الشركة القطرية مناقصة تطوير حقل ميدان محزم النفطي الرئيسة في فبراير/شباط من العام الماضي 2025، وتقدم المقاولون بعروض حزمتين في سبتمبر/أيلول من العام ذاته.
وتستهدف قطر للطاقة -بصفتها المشغل الرئيس- إطالة العمر الإنتاجي والتشغيلي للحقل من خلال توسعته وتحديثه مرافق وتعزيزه بمعدات جديدة، وخصصت ما يتراوح بين 4 و5 مليارات دولار لعملية التطوير، بعدما تراجعت معدلات إنتاجه.

حقل ميدان محزم النفطي في قطر
وفقًا لقاعدة بيانات منصة الطاقة المتخصصة، اكتُشف حقل ميدان محزم النفطي في ستينيات القرن الماضي، إذ يرجح العثور على المكمن عام 1963، ودخل مرحلة الإنتاج عام 1965.
ويقع الحقل في مياه بعمق 40 مترًا على بعد 28 كيلومترًا جنوب شرق جزيرة حالول، و100 كيلومتر من شمال شرق الساحل القطري، ويجاور حقل بو الحنين، حسب معلومات موقع “أوفشور إنرجي”.
وتشير تقديرات إلى احتوائه على احتياطيات تصل إلى 1.1 مليار برميل من النفط الخام، وكميات من الغاز المصاحب، ويصنف ضمن الحقول التي لا تملك احتياطيات عملاقة.
وتهدف خطة التطوير والتوسعة إلى زيادة الطاقة الإنتاجية للحقل إلى 30 عامًا إضافية، ما ينعكس إيجابًا على معدلات طاقة التصدير، فعلى الرغم من تخطي الأصول الحالية عمرها التشغيلي، فإن احتياطيات النفط والغاز القابلة للاستخراج ما تزال متاحة بكميات كبيرة.
موضوعات متعلقة..
اقرأ أيضًا..
المصادر..



